
حوار المنامة 2026 يبحث مستقبل الأمن الإقليمي والتحالفات في الشرق الأوسط بمشاركة دولية واسعة
انطلقت الجمعة في العاصمة البحرينية المنامة أعمال الدورة الثانية والعشرين من منتدى «حوار المنامة 2026»، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، بمشاركة وزراء خارجية ومسؤولين سياسيين وعسكريين وممثلين عن أكثر من 50 دولة، لبحث التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط ومستقبل التحالفات الإقليمية والدولية.
وتشهد القمة التي تستمر حتى اليوم الأحد، مشاركة عدد من كبار المسؤولين، بينهم وزراء خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ومصر بدر عبد العاطي، وسوريا أسعد الشيباني، ولبنان يوسف رجي، إلى جانب مسؤولين من السعودية وتركيا والإمارات وبريطانيا ودول أخرى، فضلاً عن ممثلين عن منظمات دولية.
وتركز المناقشات على تداعيات الحرب مع إيران، وأمن الخليج والممرات البحرية، ولا سيما مضيقي هرمز وباب المندب، فضلاً عن القضية الفلسطينية ومستقبل الترتيبات الأمنية في المنطقة. كما تبحث القمة فرص تعزيز التعاون الدفاعي والدبلوماسي بين دول الشرق الأوسط والقوى الدولية.
وفي أبرز المواقف التي شهدها المنتدى، حذر وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي من أن تجدد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران سيكون أكثر خطورة ودماراً، فيما أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي انفتاح دول الخليج على الحوار مع طهران، مع التشديد على ضرورة تجاوب الجانب الإيراني مع المساعي الدبلوماسية. من جهته، كشف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن مباحثات تجريها دمشق لتقييم إمكانية الانضمام إلى تحالف دفاعي يضم السعودية وتركيا وباكستان.
وتكتسب الدورة الحالية أهمية خاصة في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة، إذ يشكل المنتدى منصة للحوار بين دول الشرق الأوسط والقوى الدولية، بهدف تنسيق المواقف حيال التحديات المشتركة، ومناقشة مستقبل الأمن الإقليمي، وبحث سبل بناء تفاهمات وشراكات تتجاوز الانقسامات السياسية القائمة. ويُعد «حوار المنامة»، الذي انطلق عام 2004، أحد أبرز المنتديات الدولية المتخصصة في قضايا الأمن والسياسة في الشرق الأوسط.
شارك هذا المقال

































