
جدل جديد يحيط بمسجد أدينا التاريخي في مالدا، ولاية البنغال الغربية، الهند
كيف يجري تسييس التاريخ؟
يقف مسجد أدينا Adina شامخًا في بلدة باندوا Pandua، التابعة لمنطقة مالدا في ولاية البنغال الغربية، شاهدًا استثنائيًا على تاريخ البنغال وعمارتها وذاكرتها السياسية منذ أكثر من سبعة قرون. في مرحلة من المراحل كان هذا المسجد أكبر مسجد جامع في شبه القارة الهندية. لكن المسجد لم يعد يُنظر إليه في السنوات الأخيرة كمجرد أثر تاريخي، بل أصبح جزءًا من النقاشات الدائرة حول كتابة التاريخ الهندي والهوية الدينية والقضاء والسياسة الانتخابية والقومية الثقافية.
تزعم منظمات مرتبطة بالحزب الحاكم في الهند، حزب بهاراتيا جاناتا (BJP)، وبالمنظمة الأم ذات التوجه القومي الهندوسي الراديكالي، راشتريا سوايامسيفاك سانغ (RSS)، أن مسجد أدينا أُقيم فوق موقع معبد قديم يُعرف باسم «أديناث». لكن غالبية المؤرخين والباحثين في علم الآثار يرون أنه، رغم وجود عناصر معمارية معاد استخدامها من منشآت أقدم داخل المسجد، إلا أنه لم تُنشر حتى الآن أي أدلة أثرية قاطعة تثبت أن معبدًا بعينه قد هُدم لبناء المسجد.
ومن ثم، فإن هذا الجدل لا يتعلق بالماضي فحسب، بل يتعلق أيضًا بالطريقة التي يُفسَّر بها التاريخ ويُوظَّف في الهند المعاصرة.
باندوا: عاصمة منسية للبنغال
باندوا هي إحدى عواصم البنغال في العصر الوسيط. تطورت باندوا لتصبح مركزًا إداريًا وعسكريًا وثقافيًا مهمًا. وقامت فيها عدة معالم بارزة، من بينها مسجد أدينا، وضريح إخلاقي (Eklakhi Mausoleum) ومسجد قطب شاهي.
في القرنين 13 و14، بدأت البنغال تتحرر تدريجيًا من السيطرة السياسية لسلطنة دلهي، حتى غدت كيانًا سياسيًا مستقلًا. وكان مسجد أدينا أحد أبرز التجليات المعمارية لهذا الاستقلال.
عام 1342م، وحّد السلطان شمس الدين إلياس شاه أجزاءً واسعة من البنغال، وأسس سلالة إلياس شاهي المستقلة، وكانت أول سلالة حاكمة تنجح في إخضاع معظم أقاليم البنغال لإطار سياسي واحد.
وقد أشار المؤرخ ر. س. ماجومدار R. C. Majumdar، في كتابه تاريخ البنغال (History of Bengal)، إلى أن البنغال، في عهد إلياس شاه، برزت فعليًا كدولة إقليمية قوية مستقلة عن الهيمنة السياسية لسلطنة دلهي. ثم جاء خلفه ابنه السلطان اسكندر شاه، الذي عزز دعائم الدولة، وفي عهده شُيِّد مسجد أدينا.
بناء مسجد أدينا
شهدت البنغال، في عهد السلطان اسكندر شاه، نموًا ملحوظًا على الصعيدين الاقتصادي والعسكري. كما تمكنت السلطنة البنغالية من الحفاظ على مكانتها أثناء صراعاتها مع سلطان دلهي فيروز شاه تغلق Firoz Shah Tughlaq. في هذا السياق، لم يكن تشييد مسجد جامع ضخم مشروعًا دينيًا فحسب، بل كان أيضًا تعبيرًا عن السلطة السياسية والاستقلال.
يرى بيرسي براون Percy Brown أن مسجد أدينا بناء يعكس المكانة السياسية والقوة التي تمتع بها السلطان الذي أمر بتشييده.
ويرجع معظم الباحثين تاريخ بناء المسجد إلى ما بين عامي 1373 و1375م. كما تذكر كتابة فارسية منقوشة في المسجد ألقاب السلطان اسكندر شاه، وتمجد عظمة عهده وتقدمه بوصفه حاكمًا منتصرًا بفضل عناية الله.
ولما كانت هذه الكتابة لا تشير إلى عملية هدم معبدٍ بعينه من أجل بناء المسجد، اتخذ المؤرخون دراسة هذه النقوش دليلاً إلى جانب الأدلة الأثرية والمعمارية والوثائق التاريخية.
الجدل
ثمة تأثر واضح في التصميم العام لمسجد أدينا بالمساجد الكبرى في الشرق الأوسط، لكنه يُظهر أيضًا عناصر مميزة من التقاليد المعمارية البنغالية. ففناؤه الواسع وأقواسه العديدة وصفوف أعمدته ورواقه الأوسط، كلها تمنحه طابعه الفريد.
جورج ميتشل George Michell يعده أحد أهم معالم العمارة الإسلامية في جنوب آسيا، في حين يرى بيرسي براون Percy Brown أنه أحد أكثر المشروعات المعمارية طموحًا في الهند في العصور الوسطى.
وتُظهر كثير من أعمدة المسجد وعناصره الزخرفية وأجزائه الحجرية تأثيرات فنية هندوسية وبوذية. وقد وثّق علماء الآثار هذه السمات منذ الحقبة الاستعمارية.
أحد التفسيرات ذلك أن هذه العناصر نُقلت من معبد أو عدة معابد هُدمت سابقًا. ويذهب بعض الباحثين والمنظمات المنتمية إلى الفكر الهندوتفي Hindutva الفاشي إلى أن وجود هذه العناصر لا يمكن تفسيره بمجرد إعادة استخدام مواد البناء، بل ينبغي فهمه في إطار الهيمنة السياسية والدينية.
في المقابل، قدم مؤرخون، من بينهم ريتشارد م. إيتون Richard M. Eaton، تفسيرًا مختلفًا. فقد بيّن أن إعادة استخدام مواد مأخوذة من مبانٍ أقدم أو متهدمة كان شائعاً في الهند الوسيطة وفي مناطق أخرى من العالم. ولذلك، فإن مجرد وجود أحجار أو شظايا معمارية معاد استخدامها لا يثبت، في حد ذاته، أن معبدًا معينًا قد هُدم في الموقع نفسه.
ويتعلق جانب آخر من الجدل باسم «أدينا». إذ يذهب أحد التفسيرات إلى أنه قد يكون مشتقًا من «أديناث»، بما يوحي بوجود موقع قديم لمعبد هندي ما (الجاينية Jain أو الشيفاوية Shaiva). لكن الدراسات اللغوية والتاريخية لم تتوصل إلى إجماع مقبول على نطاق واسع حول أصل هذا الاسم.
التاريخ والآثار والسياسة
مسجد أدينا واحد من أروع نماذج العمارة الوسيطة، ليس في البنغال وحدها، بل في عموم شبه القارة الهندية. لكنه أصبح في السنوات الأخيرة محورًا لجدل متجدد. فلننظر في منشأ هذا الجدل ومدى أحقيته:
بني المسجد في القرن 14، ومع ذلك فإن التواريخ الفارسية المعاصرة والنقوش والوثائق الباقية من سلطنة البنغال، لا تشير بصورة مباشرة إلى هدم «معبد أديناث» من أجل بناء المسجد. ويعتمد المؤرخون عمومًا على ثلاثة أصناف رئيسة من الأدلة: النقوش المعاصرة والروايات المكتوبة المعاصرة أو القريبة من زمن الحدث والأدلة الأثرية. ولم يثبت أي من هذه المصادر بصورة قاطعة صحة النظرية القائلة إن معبد أديناث هُدم لبناء مسجد أدينا.
ومن ثم، يبرز السؤال: كيف ظهرت هذه النظرية؟
في القرن 19، لاحظ علماء الآثار البريطانيون وجود العديد من الزخارف الهندوسية والبوذية داخل المسجد، بما في ذلك رسوم اللوتس والأجراس والزخارف النباتية والأعمدة المزخرفة وأجزاء من المنحوتات. وأسهمت هذه الملاحظات في ترسيخ الرأي القائل إن بعض مواد البناء قد نُقلت من منشآت أقدم.
لكن ثمة فرقًا جوهريًا بين الحديث عن «منشآت أقدم» والحديث عن «معبد أديناث» بعينه.
زار ألكسندر كانينغهام Alexander Cunningham، أحد رواد علم الآثار الهندي، مسجد أدينا ولاحظ أن كثيرًا من أعمدته وأحجاره تبدو مأخوذة من مبانٍ هندوسية أقدم. لكنه لم يجزم بأن «معبد أديناث» كان يقوم في هذا الموقع، وإنما ظهر هذا التفسير في مرحلة لاحقة.
كما أشار المؤرخ المعماري بيرسي براون Percy Brown إلى وجود عناصر معاد استخدامها في المسجد، غير أن تحليله انصب أساسًا على العمارة وتقنيات البناء والتصميم الإمبراطوري، لا على التفسير السياسي القائل بهدم معبد.
وبيّن جورج ميتشل George Michell أن دمج التقاليد الفنية المحلية في العمارة الإسلامية في البنغال أمر طبيعي تمامًا، فالحرفيون المحليون كانوا يساهمون في تشييد كثير من المعالم الإسلامية. ومن ثم، فإن وجود الزخارف الهندوسية والزينة النباتية والسمات الفنية المحلية، ليس أمرًا غير مألوف في حد ذاته.
ولعل أهم الباحثين في سياق هذا الجدل هو ريتشارد م. إيتون Richard M. Eaton. إذ تُظهر أبحاثه أن تدنيس المعابد وقع بالفعل في ظل الحكم الإسلامي في الهند، لكن ذلك لم يكن دائمًا نابعاً من الكراهية الدينية، بل إن التمردات السياسية وتدمير رموز السلطة والدوافع الاقتصادية، كانت تؤدي أيضًا دورًا مهمًا. ويؤكد إيتون ضرورة دراسة كل واقعة تاريخية في سياقها الخاص، بدل إخضاع جميع الحالات لتفسير واحد.
أما ر. س. ماجومدار R. C. Majumdar، وهو أحد أبرز مؤرخي الهند، وله انتقادات كثيرة لعدد من جوانب الحكم الإسلامي، ومع ذلك لم يذكر قط أن مسجد أدينا قام فوق أنقاض «معبد أديناث».
وكذلك هو موقف جادوناث سركار Jadunath Sarkar الذي له كتابات كثيرة عن الحكم الإسلامي في البنغال، لكنه لم يثبت وجود نظرية قاطعة حول هدم معبد في موقع أدينا.
لا تقل المسألة الأثرية أهمية عن ذلك. فحتى اليوم، لم تكشف أي حفريات علمية شاملة بصورة قاطعة عن أساسات معبد، أو نقش أو صنم أو "مصليات" يمكن نسبته مباشرة إلى «معبد أديناث» في هذا الموقع.
ولهذا السبب، يقول المؤرخون الذين يرفضون التعامل مع هذا الادعاء كحقيقة ثابتة، أن لا شيء يثبت صحة هذه الفرضية .
هيئة المسح الأثري الهندية (ASI) تدرج مسجد أدينا ضمن الآثار الإسلامية المحمية من القرن 14. وحتى اليوم، لم يصدر عن الهيئة أي تقرير رسمي يجزم بأن الموقع كان يشغله «معبد أديناث».
في السنوات الأخيرة، طالب البعض بإجراء مسوحات علمية، من بينها استخدام تقنية الرادار المخترق للأرض إضافة إلى حفريات أثرية، بحجة أن الفحص العلمي قد يساعد في تحديد التاريخ الحقيقي للموقع. في المقابل، يرى المعارضون أن إخضاع المعالم التاريخية المحمية بصورة متكررة لمثل هذه التحقيقات قد يعرّض الأثر للخطر، وفي هذا ما يشجع على إثارة نزاعات مماثلة في مواقع أخرى.
لماذا تثير جماعات هندية متطرفة هذه القضية؟
لا بد من النظر في السياق السياسي. تعمل منظمة راشتريا سوايامسيفاك سانغ منذ زمن طويل على الترويج لنمط من القومية الثقافية يسعى إلى إعادة تفسير تاريخ الهند من منظور الهوية الحضارية والثقافية. ووفقًا لهذا المنظور، يمكن أن تتحول المنشآت الدينية والثقافية التاريخية إلى رموز للهوية الوطنية. ويرى مؤيدو هذا التوجه أن الفصول المهملة أو المختلف عليها من التاريخ تستحق إعادة البحث، وأنه ينبغي السماح للأدلة الأثرية بأن تتحدث بنفسها.
في المقابل، يرى المعارضون لهذا الفكر أن إثارة مثل هذه القضايا، لا سيما في الفترات السياسية الحساسة أو قبيل الانتخابات، قد تؤدي إلى تعميق الاستقطاب الديني وصرف اهتمام الرأي العام عن قضايا مثل التوظيف والتنمية الاقتصادية والإدارة العامة.
ومع ذلك، نرى في الجدل حول مسجد أدينا درسًا أساسيًا، وهو أن التاريخ لا يُكتب بالشعارات بل يتشكل من خلال الفحص المتكامل للأدلة والآثار والنقوش والوثائق المعاصرة والتحليل المعماري.
الثابت تاريخيًا أن مسجد أدينا يضم عناصر معمارية أُعيد استخدامها، وأنه يمثل معلمًا إمبراطوريًا مهمًا لسلطنة البنغال المستقلة، كما يجسد تفاعلًا مع عناصر فنية هندوسية وبوذية.
وما لم يثبت هو الادعاء القائل إن المسجد أُقيم بعد هدم «معبد أديناث»، لعدم ثبوت ذلك بالأدلة الأثرية، وفق شهادات الآثاريين.
جدل مسجد أدينا وسياسة ولاية البنغال الغربية
لم يعد النقاش حول مسجد أدينا في باندوا، بمنطقة مالدا في ولاية البنغال الغربية، يتعلق بصرح معماري من العصور الوسطى فحسب، بل أصبح جزءًا من نقاشات أوسع تتعلق بتفسير التاريخ والذاكرة الدينية والأطر القانونية والهوية السياسية المعاصرة.
شُيّد المسجد في القرن 14 في عهد السلطان اسكندر شاه، وكان في زمانه أكبر مسجد في شبه القارة الهندية، ولا يزال حتى اليوم موقعًا تاريخيًا محميًا.
بعد تصاعد الجدل في السنوات الأخيرة حول الادعاء القائل إن المسجد أُقيم فوق «معبد أديناث»، أكدت وزارة الثقافة الهندية، في رد برلماني، أن هيئة المسح الأثري الهندية لم تنشر تقريرًا رسميًا مستقلًا يؤكد أو ينفي هذا الادعاء بصورة قاطعة. ولذلك، لا يزال الجدل يدور أساسًا في إطار التفسيرات التاريخية والادعاءات السياسية والإجراءات القانونية المحتملة.
وقد اعتدنا في الهند على تحويل المعالم التاريخية إلى رموز للصراع حول الهوية، ومسجد أدينا يسير في الاتجاه نفسه.

أيودهيا وكاشي وماثورا وأدينا: لماذا تُعقد المقارنات؟
في سياق النقاشات المتعلقة بالمواقع الدينية المثيرة للجدل في الهند، يُذكر مسجد أدينا إلى جانب مواقع أيودهيا وكاشي وماثورا. رغم أن المؤرخين يؤكدون أن الظروف التاريخية والقانونية الخاصة بكل موقع تختلف عن غيره.
فقد مر النزاع حول مسجد البابري رام جانمابهومي Ram Janmabhoomi-Babri بمسار قانوني وسياسي طويل، انتهى بحكم مثير للجدل أصدرته المحكمة العليا في الهند عام 2019.
أما النزاعان المتعلقان بموقع كاشي فيشفاناث–جيانفابي Kashi Vishwanath-Gyanvapi، وموقع ماثورا كريشنا جانمابهومي–شاهي إدغاه Mathura Krishna Janmabhoomi-Shahi Idgah، فيرتبط كل منهما بأسئلة تاريخية وقانونية مختلفة.
في حالة مسجد أدينا، يبقى السؤال الأساسي هو: هل وجدت في الموقع منشأة دينية محددة قبل بناء المسجد؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما طبيعة علاقتها بالمبنى القائم اليوم؟ ولذلك، تظل موثوقية الأدلة الأثرية وطريقة تفسيرها في صميم هذا الجدل، الذي لا يزال، في المقام الأول، مسألة بحث تاريخي.
من أهم القوانين المنظمة للنزاعات المتعلقة بالمواقع الدينية في الهند قانون أماكن العبادة (الأحكام الخاصة) لعام 1991، الذي يهدف إلى الحفاظ على الطابع الديني لأماكن العبادة كما كان قائمًا في 15 أغسطس/آب 1947، ويقيد تغيير هذا الطابع. الهدف الأوسع لهذا القانون كان منع إعادة فتح النزاعات الدينية التاريخية بعد الاستقلال، والحد من التوترات الطائفية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
مع ذلك، لا يزال القانون نفسه موضع جدل. إذ يرى مؤيدوه أن إعادة إحياء النزاعات التي تعود إلى قرون مضت قد تزيد من عدم الاستقرار الاجتماعي، وأن على الدولة الحديثة حماية الواقع الديني القائم. بينما يرى منتقدوه أنه لا ينبغي حرمان المتقاضين من اللجوء إلى القضاء عندما الادعاء بوقوع ظلم تاريخي.
التجارب العالمية والسؤال الأوسع
يمكن فهم الجدل حول مسجد أدينا في سياق تجارب دولية شهدت فيها المعالم الدينية تداخلًا بين التاريخ والسياسة والهوية، كما في مسجد–كاتدرائية قرطبة والقدس. ورغم أن المسجد يقع اليوم في ولاية البنغال الغربية، فإنه يندرج ضمن التراث التاريخي المشترك لمنطقة البنغال، مما يمنحه أهمية خاصة في كل من الهند وبنغلاديش. ويكشف هذا الجدل عن سؤال أوسع يتعلق بكيفية تعامل المجتمعات مع ماضيها: هل يُستعاد التاريخ بوصفه أداة لصراعات الهوية والسياسات المعاصرة، أم يُدرس باعتباره موضوعًا للبحث العلمي القائم على الأدلة؟
ويؤكد مثال مسجد أدينا أن معالجة القضايا التاريخية المرتبطة بالمعالم الدينية ينبغي أن تستند إلى الأدلة الأثرية والنقوش والوثائق والدراسات الأكاديمية، لا إلى المواقف أو الشعارات السياسية. فالمسجد، الذي يُعد من أبرز المعالم المعمارية في البنغال منذ القرن الرابع عشر، يضم عناصر معمارية أُعيد استخدامها من منشآت أقدم، لكن الادعاء بأنه أُقيم على أنقاض «معبد أديناث» لا يزال محل خلاف ولم تثبته التقارير الأثرية الرسمية. لذلك، فإن حسم هذا الجدل يقتضي الاحتكام إلى البحث التاريخي وعلم الآثار والقانون، بعيدًا عن التوظيف السياسي للماضي.
بعض المصادر:
Richard M. Eaton — The Rise of Islam and the Bengal Frontier
Richard M. Eaton — Temple Desecration and Muslim States in Medieval India
Percy Brown — Indian Architecture (Islamic Period)
George Michell — Architecture of the Islamic World
Catherine B. Asher — Architecture of Mughal India
R. C. Majumdar — History of Bengal
Archaeological Survey of India — Protected Monument Records
Places of Worship (Special Provisions) Act, 1991 (Wikipedia)
شارك هذا المقال

































