سليمان منصور... ريشة الصمود الفلسطيني وحارس الذاكرة في مواجهة محو الهوية

مدة القراءة: 8 دقائق

اسطنبول

اسطنبول

ودع العالم العربي مساء أمس الاثنين الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور الذي توفي عن 79 عاماً، تاركا وراءه مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، كرّس خلالها ريشته لرسم فلسطين وتوثيق أرضها وذاكرتها وهويتها.

والفنان سليمان منصور من مؤسسي الحركة التشكيلية الفلسطينية وأحد أهم الفنانين الذين جعلوا من الفن وسيلة لحفظ الذاكرة الوطنية ومقاومة محاولات محوها وتشويهها.

 

وُلد منصور في بيرزيت صيف عام 1947، قبل النكبة بعام واحد تقريباً. توفي والده وهو في الرابعة من عمره، فتولت والدته رعايته ورعاية إخوته، وقضى جانباً من طفولته وشبابه في الريف الفلسطيني، بين بيرزيت وبيت لحم وبيت جالا. هناك تشكلت علاقته الأولى بالطبيعة الفلسطينية؛ فألوان الأرض وأشجار الزيتون وزهر الليمون وأيدي الفلاحين ومشاهد الحياة الريفية، كلها تحولت لاحقاً إلى عناصر أساسية في قاموسه التشكيلي.

 

ظهرت موهبته الفنية في سن مبكرة، وفاز في الثالثة عشرة من عمره بمسابقة للرسم نظمتها الأمم المتحدة. كان يخطط لدراسة الفن في الولايات المتحدة، لكن حرب يونيو/حزيران 1967 غيّرت مسار حياته، فالتحق بأكاديمية بتسلئيل للفنون والحرف في القدس، حيث درس بين عامي 1967 و1970.

مع نضج تجربته، أدرك منصور أن فلسطين التي يرسمها لا يمكن اختزالها في صورة الريف الجميل وأشجار الزيتون والليمون ومواسم الحصاد والثياب المطرزة. فقد كانت الأرض التي ينتمي إليها مثقلة بتاريخ من الدم والاقتلاع والاحتلال. لذلك اتسعت تجربته من تسجيل جمال المكان إلى سرد تاريخ فلسطين الحديث، بما يحمله من ثورة وكرامة وتمسك بالجذور. لكنه، رغم قتامة الواقع، لم يحوّل لوحاته إلى فضاء للسواد واليأس؛ بل اختار أن يرسم فلسطين بأسلوب رومانسي، محافظاً على حضور الجمال والأمل حتى في أكثر أعماله ارتباطاً بالمأساة. ومن هنا أصبح أحد أبرز رواد الرمزية الواقعية في الفن الفلسطيني.

 

«جمل المحامل»... صورة فلسطين المحمولة على الظهر

عام 1973، وكان في السادسة والعشرين من عمره، أنجز منصور لوحته الأشهر «جمل المحامل»، التي أصبحت واحدة من أكثر الصور رسوخاً في الذاكرة الفلسطينية. تصور اللوحة رجلاً فلسطينياً مسناً بزي تقليدي يحمل مدينة القدس على ظهره، داخل تكوين بصري يشبه العين. وقد اختزل هذا المشهد، بصورة رمزية كثيفة، ثقل القدس وفلسطين المحمول على أكتاف أبنائها.

سرعان ما تجاوزت اللوحة حدود العمل الفني لتتحول إلى أيقونة شعبية ووطنية، ودخلت بيوت الفلسطينيين في مختلف أنحاء العالم، ورسخت مكانة منصور بوصفه أحد أبرز سفراء الفن الفلسطيني. وظلت المفارقة التي تحملها اللوحة حاضرة في تجربته حتى سنواته الأخيرة: فالفلسطيني، بعد عقود طويلة، لا يزال يحمل مآسي وطنه على كتفيه ويجوب بها العالم.

ولـ«جمل المحامل» تاريخ تشكيلي متشعب لا يقل أهمية عن رمزيتها. فقد أنجز منصور نسختها الأولى عام 1973، وظل يُعتقد لسنوات أن النسخة الأصلية فُقدت، قبل أن تكشف دار كريستيز عام 2015 أن أحد مقتني الأعمال الفنية في لندن يحتفظ بها، بعد أن فحصها فريق مختص وتحقق من أنها النسخة التي رسمها منصور عام 1973. أما النسخة الثانية، فقد أنجزها عام 1976، واقتناها السفير الليبي في لندن وأهداها إلى معمر القذافي، ويُرجح أنها دُمّرت في القصف الأميركي على طرابلس عام 1986. وفي عام 2005، رسم منصور نسخة ثالثة أصبحت جزءاً من مجموعة رمزي دلول في بيروت.

ومن أعماله المعروفة أيضاً «عروس الوطن» و«ابنة القدس» و«صبرا وشاتيلا» و«طقوس تحت الاحتلال» و«ذاكرة الأمكنة». وفي هذه الأعمال تظهر عناصر متكررة أصبحت جزءاً من لغته البصرية: الفلاحون والنساء بالثياب المطرزة وأشجار الزيتون والبرتقال، والقرى الفلسطينية والمفتاح والسجن والحواجز والكوفية وقبة الأقصى وسنابل القمح وطيور الحمام، وغيرها من مفردات الحياة الفلسطينية.

لم يكن منصور يرسم فلسطين من خارجها، بل كان يستمد مادته من أرضها نفسها. فالطبيعة الفلسطينية عنده ليست خلفية جمالية فحسب، وإنما مصدر للرموز والمواد والذاكرة. لذلك جاءت لوحاته، في كثير من الأحيان، بمثابة محاكاة للإرث الفلسطيني في امتداداته التاريخية والجغرافية والاجتماعية.

 

الفن في مواجهة الاحتلال ومحو الذاكرة

مع بداية الانتفاضة الأولى عام 1987، اكتسبت علاقة منصور بالمواد الطبيعية بعداً سياسياً واضحاً. ففي سياق مقاطعة البضائع الإسرائيلية والدعوة إلى الاكتفاء الذاتي، بدأ يبحث عن المواد المتوافرة محلياً لاستخدامها في أعماله. استخدم الطين والقش والخشب والطبشور والجير وشحم الحيوان والأصباغ الطبيعية، كما مزج الطين بمواد غذائية مثل السماق والكمون والقهوة والحناء. وكانت أعماله في تلك المرحلة تميل إلى التجريد قبل أن يعود لاحقاً إلى التركيز على الطين ودلالاته الإنسانية والسياسية، ثم إلى الواقعية.

 

خلال الانتفاضة الأولى، شارك في تأسيس جماعة «نحو التجريب والإبداع»، التي جعلت من استخدام المواد المحلية جزءاً من موقفها الفني والسياسي. كما أسهم في بناء مؤسسات الحركة الفنية الفلسطينية، فكان من مؤسسي رابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين، و«غاليري 79»، ومركز الواسطي للفنون في القدس، والأكاديمية الدولية للفنون في فلسطين.

إلى جانب عمله التشكيلي، عمل منصور مدرساً للفنون ورسّاماً للكاريكاتير السياسي في صحيفة «الفجر» المقدسية ومجلة «العودة». وأقام معارض فردية في رام الله ونيويورك والشارقة والنرويج والقاهرة، كما شارك في تأليف كتب تناولت الملابس الشعبية الفلسطينية والتطريز، في امتداد لمشروعه الذي تجاوز إنتاج اللوحة إلى توثيق عناصر الهوية الفلسطينية وحفظها.

أدرك منصور مبكراً أن الصراع لا يجري على الأرض وحدها، وإنما على الصورة والذاكرة أيضاً. لذلك واجه بفنه محاولات تشويه صورة الفلسطيني وتجريده من إنسانيته وهويته. ومن أبرز مظاهر ذلك حضوره المتكرر للعائلة المقدسة في أعماله، إذ رسم المسيح مرتدياً الكوفية الفلسطينية، في محاولة لاستعادة البعد الفلسطيني للهوية الثقافية والمادية للمسيح والعائلة المقدسة.

المرأة الفلسطينية من أكثر الرموز حضوراً في أعماله. فهي تظهر في ثوبها التقليدي المطرز ومنديلها الطويل، رمزاً للأرض والأمومة والخصوبة والثمر. ولم يكن اختيار هذا الرمز منفصلاً عن تصوره للهوية الفلسطينية؛ فالمرأة عنده تجسد في آن واحد جمال الوطن وقوة ارتباط الإنسان بالأرض والعمل، فيما يصبح الثوب المطرز علامة على الانتماء والذاكرة والاستمرارية.

 

فلسطين الجميلة رغم المأساة

رسم منصور فلسطين وهي تعيش مختلف مراحل المأساة، من النكبة إلى الاحتلال والانتفاضة وصولاً إلى حرب غزة. ومع ذلك، لم يتخلَّ عن رغبته في الاحتفاظ بصورة جميلة لفلسطين. في عام 1980، رسم «إفطار فلسطيني»، وهي مائدة تضم خبز الطابون والطماطم والبصل والزيتون، في تعبير عن الصمود والاكتفاء بخيرات الأرض. وفي عام 1990 أنجز «قطاف الزيتون»، مستحضراً واحداً من أكثر المشاهد ارتباطاً بعلاقة الفلسطيني بأرضه.

كانت هذه الأعمال امتداداً لفكرة أساسية في تجربته: الحفاظ على جمال فلسطين ليس هروباً من واقعها السياسي، بل شكل من أشكال المقاومة. فحين تصبح الأرض والقرية والزيتون والمرأة والثوب والطعام والقدس موضوعات للفن، تتحول تفاصيل الحياة اليومية نفسها إلى مستودع للذاكرة.

عبّر منصور في سنواته الأخيرة عن صدمته من استمرار المأساة الفلسطينية وتصاعدها، لا سيما في غزة. كان يرى أن الفلسطينيين ظنوا أن عصر النكبة قد مضى، وأن وسائل الإعلام والتواصل الحديثة قد توفر حماية أكبر، لكن الأحداث أثبتت، في نظره، عكس ذلك. ومع ذلك ظل متمسكاً بفكرته الفنية الأساسية: رسم فلسطين من دون التخلي عن جمالها.

 

فنان بنى مؤسسة الفن الفلسطيني

لم تقتصر مساهمة سليمان منصور على اللوحة، بل امتدت إلى بناء البنية المؤسسية للحركة التشكيلية الفلسطينية وإلى نقل خبرته إلى أجيال جديدة من الفنانين. جال بفنه في عواصم عديدة، وشارك في المعارض والمحاضرات، وفتح خبرته أمام الفنانين الشباب.

 

عام 2024، أنجز للمتحف الفلسطيني جداريته الدائمة «على جناح ملاك»، مستخدماً الطين والتبن والحناء. وكانت هذه المواد الطبيعية امتداداً مباشراً لمشروعه الفني الذي جعل من الأرض الفلسطينية مادة للعمل الفني وموضوعاً له في الوقت نفسه.

 

لوحة لم تكتمل

حتى أيامه الأخيرة، ظل منصور متمسكاً بريشته. وقبل رحيله كان لا يزال ينشر على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي لوحات من أرشيفه. وقبل عام واحد فقط من وفاته، احتفل بعيد ميلاده التاسع والسبعين، مازحاً متابعيه بالقول إنه كلما أطفأ شمعة شعر بأنه صغر سنة، في محاولة للتخفف من وطأة المرض والموت.

في حواره الأخير مع «الشرق الأوسط»، سُئل عن اللوحة التي يحلم برسمها ولم يرسمها بعد. أجاب بأنه يحلم برسم فلسطين محررة وجميلة «من دون عمليات تجميل». كان ذلك، ربما، أكثر من مجرد موضوع للوحة؛ فقد اختصر فيه خلاصة مشروعه الفني كله: فلسطين التي يريد العالم أن يراها كما هي، بجمالها الطبيعي والتاريخي والإنساني، لا كما تُعاد صياغتها أو تشويهها في سرديات الصراع.

رحل سليمان منصور قبل أن يرسم تلك اللوحة. لكنه أمضى أكثر من نصف قرن في رسمها بصورة أخرى؛ رسم فلسطين الأرض والقدس والزيتون والمرأة والثوب والقرية والمفتاح، ورسم كذلك فلسطين الجريحة والمقاومة، وحوّل تفاصيلها إلى رموز تتجاوز اللوحة لتستقر في الذاكرة الجماعية.

 

منذ «جمل المحامل» حتى أعماله الأخيرة، لم تكن ريشة منصور مجرد أداة للتعبير الجمالي، بل وسيلة لحمل وطن بأكمله. وإذا كانت لوحته الأشهر قد صوّرت فلسطين محمولة على ظهر رجل مقدسي، فإن مسيرته كلها بدت وكأنها حمل آخر للبلاد: حمل ذاكرتها، وصورتها، وأرضها، وجمالها، وآلامها، من جيل إلى جيل.

رحل الفنان، لكن فلسطين التي رسمها بقيت؛ عروساً لا ينضب جمالها، وأرضاً من الزهر والطيب، وذاكرة تقاوم المحو.

 

اقرأ المزيد

اقرأ المزيد

بنغلاديش تبدي رغبتها في الانضمام إلى اتفاقية مكة الدفاعية

بنغلاديش تبدي رغبتها في الانضمام إلى اتفاقية مكة الدفاعية

مدة القراءة: 3 دقائق

منظمة التعاون الإسلامي تهنئ سوريا برفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب

منظمة التعاون الإسلامي تهنئ سوريا برفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب

مدة القراءة: دقيقة واحدة

بنغلاديش تتقدم في خططها لشراء مقاتلات J-10CE صينية الصنع

بنغلاديش تتقدم في خططها لشراء مقاتلات J-10CE صينية الصنع

مدة القراءة: دقيقتان

إسطنبول تستضيف فعالية لإحياء ذكرى القدس وافتتاح المكتب الإقليمي لمؤسسة القدس الدولية

إسطنبول تستضيف فعالية لإحياء ذكرى القدس وافتتاح المكتب الإقليمي لمؤسسة القدس الدولية

مدة القراءة: دقيقتان

اتفاقية مكة: التحولات في ديناميات الأمن في الشرق الأوسط

اتفاقية مكة: التحولات في ديناميات الأمن في الشرق الأوسط

مدة القراءة: 9 دقائق

افتتاح مكتب إقليمي لمؤسسة القدس الدولية في إسطنبول

افتتاح مكتب إقليمي لمؤسسة القدس الدولية في إسطنبول

مدة القراءة: 5 دقائق

توليا.. منصة متخصصة في تقديم الأدب التركي للقارئ العربي

توليا.. منصة متخصصة في تقديم الأدب التركي للقارئ العربي

مدة القراءة: 4 دقائق

ربيع الأول: شهر الذاكرة والرحمة والتجدد

ربيع الأول: شهر الذاكرة والرحمة والتجدد

مدة القراءة: 5 دقائق

ما هو النينيو والنينيا وما تأثيرهما على المناخ الأرضي؟

ما هو النينيو والنينيا وما تأثيرهما على المناخ الأرضي؟

مدة القراءة: 7 دقائق

باراك: ضربة إسرائيل لسوريا كادت أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية

باراك: ضربة إسرائيل لسوريا كادت أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية

مدة القراءة: 3 دقائق

مدخل إلى الفرق بين الذهب والنقود الورقية والربا

مدخل إلى الفرق بين الذهب والنقود الورقية والربا

مدة القراءة: 7 دقائق

مسجد باريس الكبير يحتفي بمئة عام من الحضور الإسلامي في فرنسا

مسجد باريس الكبير يحتفي بمئة عام من الحضور الإسلامي في فرنسا

مدة القراءة: 5 دقائق

نقل رئيس الوزراء الباكستاني السابق من السجن إلى مستشفى

نقل رئيس الوزراء الباكستاني السابق من السجن إلى مستشفى

مدة القراءة: دقيقة واحدة

باراك: غارات إسرائيل على سوريا تصعيد لا يخدم الاستقرار في المنطقة

باراك: غارات إسرائيل على سوريا تصعيد لا يخدم الاستقرار في المنطقة

مدة القراءة: دقيقتان

أردوغان يعلن أنه سيزور سوريا قريباً

أردوغان يعلن أنه سيزور سوريا قريباً

مدة القراءة: دقيقتان

إطلاق الترجمة الإنجليزية لكتاب علي عزت بيغوفيتش «الإسلام بين الشرق والغرب»

إطلاق الترجمة الإنجليزية لكتاب علي عزت بيغوفيتش «الإسلام بين الشرق والغرب»

مدة القراءة: 6 دقائق

رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي يزور دمشق

رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي يزور دمشق

مدة القراءة: دقيقتان

"مؤسسة إسلام فرنسا" تواجه خطر الزوال مع رفع صفة المنفعة العامة عنها

"مؤسسة إسلام فرنسا" تواجه خطر الزوال مع رفع صفة المنفعة العامة عنها

مدة القراءة: 3 دقائق

بعد 15 سنة في باريس... أثار سورية تعود لموطنها الأصلي

بعد 15 سنة في باريس... أثار سورية تعود لموطنها الأصلي

مدة القراءة: 3 دقائق

دمشق تحكم بالإعدام على بشار الأسد وعدد من رموز نظامه

دمشق تحكم بالإعدام على بشار الأسد وعدد من رموز نظامه

مدة القراءة: دقيقتان

البرلمان التركي يصادق على قانون ضمن مسار "تركيا بلا إرهاب"

البرلمان التركي يصادق على قانون ضمن مسار "تركيا بلا إرهاب"

مدة القراءة: دقيقتان

إبليس في القرآن الكريم: العداوة والإغواء والمسؤولية الأخلاقية

إبليس في القرآن الكريم: العداوة والإغواء والمسؤولية الأخلاقية

مدة القراءة: 6 دقائق

افتتاح متحف علي عزت بيغوفيتش في سراييفو بعد عمليات ترميم

افتتاح متحف علي عزت بيغوفيتش في سراييفو بعد عمليات ترميم

مدة القراءة: 3 دقائق

ما الآفاق الاقتصادية التي ستفتحها اتفاقية مكة للمنطقة؟

ما الآفاق الاقتصادية التي ستفتحها اتفاقية مكة للمنطقة؟

مدة القراءة: 4 دقائق

أعلام السعودية وتركيا وباكستان تزين مباني الرياض

أعلام السعودية وتركيا وباكستان تزين مباني الرياض

مدة القراءة: 4 دقائق

إعادة إعمار سوريا.. إسباني يوثق البعد الإنساني بالصورة

إعادة إعمار سوريا.. إسباني يوثق البعد الإنساني بالصورة

مدة القراءة: 7 دقائق

اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

مدة القراءة: دقيقة واحدة

توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين تركيا والسعودية وباكستان

توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين تركيا والسعودية وباكستان

مدة القراءة: دقيقة واحدة

التمويل متناهي الصغر البديل: من تعظيم الأرباح إلى نهج المسؤولية الاجتماعية

التمويل متناهي الصغر البديل: من تعظيم الأرباح إلى نهج المسؤولية الاجتماعية

مدة القراءة: 6 دقائق

جدل جديد يحيط بمسجد أدينا التاريخي في مالدا، ولاية البنغال الغربية، الهند

جدل جديد يحيط بمسجد أدينا التاريخي في مالدا، ولاية البنغال الغربية، الهند

مدة القراءة: 12 دقيقة

خطة ترامب لا تستهوي الغزاويين لانفصالها عن الواقع

خطة ترامب لا تستهوي الغزاويين لانفصالها عن الواقع

مدة القراءة: 5 دقائق

حلب القديمة.. حرفي يحفظ سرّ فن خشبي يمتد لأربعة عشر قرناً

حلب القديمة.. حرفي يحفظ سرّ فن خشبي يمتد لأربعة عشر قرناً

مدة القراءة: 3 دقائق

تركيا تفتتح مشروع القرن: وضع حجر الأساس لمجمع السيرة النبوية

تركيا تفتتح مشروع القرن: وضع حجر الأساس لمجمع السيرة النبوية

مدة القراءة: 4 دقائق

سبتة ومليلية: المدينتان العالقتان بين الجغرافيا المغربية والسيادة الإسبانية

سبتة ومليلية: المدينتان العالقتان بين الجغرافيا المغربية والسيادة الإسبانية

مدة القراءة: 8 دقائق