سبتة ومليلية: المدينتان العالقتان بين الجغرافيا المغربية والسيادة الإسبانية

مدة القراءة: 8 دقائق

اسطنبول

اسطنبول

تظل قضية مدينتي سبتة ومليلية من أكثر القضايا الجيوسياسية تعقيدًا في غرب البحر المتوسط، فهما نموذج فريد لتداخل التاريخ والجغرافيا والقانون الدولي. تقع المدينتان في شمال إفريقيا وعلى الساحل المغربي، لكنهما تخضعان للسيادة الإسبانية منذ قرون، الأمر الذي جعلهما موضع خلاف سياسي ودبلوماسي مستمر بين المغرب وإسبانيا. ولا ترتبط القضية فقط بمسألة السيطرة على رقعة جغرافية محدودة، بل تتصل أيضًا بإرث التوسع الأوروبي في شمال إفريقيا، وبقضايا تصفية الاستعمار، وبالتوازنات الاستراتيجية التي تربط أوروبا بالقارة الإفريقية.

تقع مدينة سبتة عند المدخل الجنوبي لمضيق جبل طارق، بينما تقع مليلية على الساحل المتوسطي الشرقي للمغرب. وتحيط بهما الأراضي المغربية من جميع الجهات البرية، مما يمنحهما وضعًا جغرافيًا استثنائيًا؛ فهما مدينتان إفريقيتان من الناحية الجغرافية، لكنهما تابعتان لدولة أوروبية عضو في الاتحاد الأوروبي. وقد جعل هذا الموقع منهما نقطتين ذات أهمية عسكرية وتجارية كبيرة منذ العصور الوسطى، بسبب قربهما من أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

تعود جذور الوجود الأوروبي في المدينتين إلى مرحلة التوسع الإيبيري خارج شبه الجزيرة الإسبانية. فقد احتلت البرتغال مدينة سبتة سنة 1415، في أولى عمليات التوسع البحري البرتغالي خارج أوروبا، بينما احتلت إسبانيا مدينة مليلية سنة 1497، بعد سنوات قليلة من سقوط غرناطة، في سياق سعيها إلى تعزيز نفوذها في السواحل الشمالية لإفريقيا. وبعد انفصال البرتغال عن إسبانيا سنة 1640، اختارت سبتة البقاء تحت السيادة الإسبانية، وهو الوضع الذي اعترفت به البرتغال رسميًا في معاهدة لشبونة سنة 1668.

خلال القرون التالية، عملت إسبانيا على تعزيز وجودها العسكري والإداري في المدينتين، فأصبحتا قواعد استراتيجية لمراقبة الساحل المغربي ومضيق جبل طارق. ومع فرض نظام الحماية على المغرب سنة 1912، اتخذ الوجود الإسباني في شمال المغرب شكلًا جديدًا، حيث أصبحت المنطقة الشمالية خاضعة للإدارة الإسبانية، بينما بقيت سبتة ومليلية خارج نطاق الحماية من وجهة نظر مدريد، إذ اعتبرتهما جزءًا من الأراضي الإسبانية ذات السيادة الكاملة.

بعد حصول المغرب على استقلاله سنة 1956، أصبحت قضية سبتة ومليلية جزءًا من مشروع استكمال الوحدة الترابية للمملكة. فقد رأى الملك محمد الخامس أن إنهاء نظام الحماية لا يمثل نهاية المطالب المغربية، بل خطوة أولى نحو استرجاع جميع المناطق التي يعتبرها المغرب جزءًا من مجاله التاريخي. وقد واصل الملك الحسن الثاني هذا النهج، مؤكدًا أن سبتة ومليلية جزء لا يتجزأ من التراب المغربي، وأن حل القضية ينبغي أن يتم من خلال المفاوضات والحوار مع إسبانيا.

وعلى مدار عقود، حرص المغرب على طرح القضية في المحافل الدولية. ففي سبعينيات القرن العشرين، دعا ممثلو المغرب إلى فتح نقاش حول وضع المدينتين، وربطوا ذلك بمبادئ تصفية الاستعمار وحق الدول في استكمال وحدتها الترابية. كما قارن المغرب بين قضية سبتة ومليلية وقضية جبل طارق، معتبرًا أن الموقف الإسباني الذي يطالب بإنهاء الوجود البريطاني في جبل طارق ينبغي أن يكون منسجمًا مع قبول مناقشة وضع الأراضي الإسبانية في شمال إفريقيا.

المقارنة مع جبل طارق من أبرز العناصر في الخطاب الدبلوماسي المغربي، إلا أن الحالتين تختلفان من الناحية القانونية والتاريخية. فجبل طارق مدرج ضمن قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، في حين لم تُدرج سبتة ومليلية ضمن هذه القائمة. ولهذا تؤكد إسبانيا أن المدينتين ليستا مستعمرتين، بل مدينتان إسبانيتان تخضعان للسيادة الوطنية منذ قرون. بينما يرى المغرب أن عدم إدراجهما ضمن قائمة الأمم المتحدة لا ينهي النقاش حول طبيعة وضعهما التاريخي، وأن القضية تظل مرتبطة بإرث التوسع الأوروبي في إفريقيا.

ويستند الموقف المغربي إلى مجموعة من الحجج التاريخية والجغرافية والسياسية. فالمغرب يؤكد أن الموقع الجغرافي للمدينتين داخل الأراضي المغربية وارتباطهما التاريخي بشمال إفريقيا، يجعلان استمرار السيادة الإسبانية وضعًا استثنائيًا. كما يستند إلى مبدأ وحدة الأراضي الذي أصبح أحد المبادئ الأساسية في العلاقات الدولية بعد نهاية الاستعمار. ومن وجهة النظر المغربية، تسوية القضية ينبغي أن تتم ضمن إطار الحوار السلمي بين الدولتين، دون اللجوء إلى التصعيد.

أما إسبانيا فتؤكد أن سبتة ومليلية جزء من أراضيها الوطنية. وتستند في ذلك إلى تاريخ طويل من الإدارة والسيادة، وإلى مبدأ استقرار الحدود الدولية. كما تشير إلى أن سكان المدينتين يحملون الجنسية الإسبانية ويتمتعون بجميع الحقوق السياسية والمدنية التي يكفلها الدستور الإسباني. ومنذ سنة 1995، أصبحت المدينتان تتمتعان بنظام الحكم الذاتي المحلي، مما يمنحهما صلاحيات واسعة في إدارة شؤونهما الداخلية ضمن الدولة الإسبانية.

ولا يقتصر الخلاف على الجانب القانوني، بل يحمل أيضًا بعدًا هوياتيًا ورمزيًا. فبالنسبة للمغرب، المدينتان جزء من الذاكرة التاريخية والجغرافية للمجال المغربي، في حين تعتبرهما إسبانيا جزءًا من تاريخها الوطني الممتد منذ نهاية العصور الوسطى. ولذلك فالقضية لا تتعلق فقط بالسيادة القانونية، بل أيضًا بالطريقة التي ينظر بها كل طرف إلى تاريخه وحدوده ومجاله الجغرافي.

وتكتسب سبتة ومليلية أهمية استراتيجية كبيرة بسبب موقعهما عند مضيق جبل طارق، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية العالمية. كما أن وجودهما يجعلهما الحدود البرية الوحيدة بين الاتحاد الأوروبي والقارة الإفريقية. ولهذا أصبحتا جزءًا مهمًا من السياسة الأوروبية المتعلقة بالهجرة والأمن وحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وقد برز هذا البعد بشكل خاص خلال العقود الأخيرة مع تصاعد ظاهرة الهجرة غير النظامية نحو أوروبا. فقد أقامت إسبانيا أنظمة مراقبة وأسوارًا حدودية حول المدينتين، بينما عزز المغرب تعاونه الأمني مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي للحد من شبكات تهريب البشر. وأظهرت أزمة سبتة سنة 2021 أن قضية الهجرة أصبحت مرتبطة مباشرة بالعلاقات السياسية بين الرباط ومدريد، وأن أي توتر دبلوماسي يمكن أن ينعكس سريعًا على الوضع في المدينتين.

أما اقتصاديًا، فقد لعبت سبتة ومليلية لعقود طويلة دورًا مهمًا في التجارة الحدودية مع المناطق المغربية المجاورة. يعتمد آلاف السكان على الحركة التجارية اليومية بين الجانبين، وأصبحت المعابر الحدودية عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد المحلي. غير أن التحولات الاقتصادية التي عرفها المغرب، خصوصًا مع تطوير ميناء طنجة المتوسط والمناطق الاقتصادية الجديدة، أدت إلى تقليص أهمية هذا النشاط التقليدي، رغم استمرار الدور الاقتصادي للمدينتين بالنسبة لإسبانيا.

وفي عهد الملك محمد السادس، استمر المغرب في التأكيد على موقفه من سبتة ومليلية، لكن ضمن مقاربة دبلوماسية أكثر حذرًا، تقوم على الحفاظ على التعاون مع إسبانيا مع الإبقاء على المطالبة السياسية. وقد شهدت العلاقات المغربية الإسبانية مرحلة جديدة بعد الإعلان المشترك سنة 2022، الذي أعاد بناء الثقة بين البلدين بعد أزمة دبلوماسية، وفتح المجال أمام تعاون أكبر في مجالات الأمن والطاقة والتجارة والهجرة.

مع ذلك، لم يؤدِّ تحسن العلاقات الثنائية إلى حل الخلاف حول السيادة. فكل طرف ما زال متمسكًا بموقفه التاريخي والقانوني، بينما تبدو التسوية النهائية بعيدة في ظل اختلاف التصورات حول طبيعة القضية. ولذلك فالسيناريو الأكثر واقعية في المدى القريب هو استمرار إدارة الخلاف ضمن إطار التعاون، بدل البحث عن حل جذري سريع.

تمثل سبتة ومليلية مثالًا واضحًا على صعوبة الفصل بين التاريخ والجغرافيا والقانون الدولي. فالمغرب ينظر إليهما باعتبارهما جزءًا من وحدته الترابية وبقايا للوجود الاستعماري الأوروبي في إفريقيا، بينما تعتبرهما إسبانيا مدينتين إسبانيتين تخضعان لسيادتها التاريخية والدستورية. وبين هذين الموقفين، استمر الخلاف لأكثر من ستة عقود بعد استقلال المغرب، لكنه لم يمنع البلدين من بناء شبكة واسعة من المصالح المشتركة. ولهذا ستظل قضية سبتة ومليلية مرتبطة في المستقبل بقدرة المغرب وإسبانيا على الموازنة بين مواقفهما السيادية وبين الحاجة إلى الحفاظ على الاستقرار والتعاون في منطقة المتوسط.

ولا يكتمل فهم البعد التاريخي لقضية سبتة ومليلية دون وضعهما ضمن الإطار الأوسع للصراع على غرب البحر المتوسط بين القوى الإسلامية والمسيحية في القرون التي تلت سقوط الأندلس. كانت نهاية الحكم الإسلامي في غرناطة سنة 1492 نقطة تحول كبرى، إذ بدأت الممالك الإيبيرية، ولا سيما البرتغال وإسبانيا، في توسيع نفوذها خارج شبه الجزيرة الإيبيرية باتجاه السواحل المغربية، في إطار حركة توسع عسكري وتجاري ارتبط في جانب منه بإرث الصراع الطويل بين الممالك المسيحية والقوى الإسلامية في الأندلس والمتوسط.

وفي القرن السادس عشر، أصبحت سواحل شمال إفريقيا مجالًا للتنافس بين الدولة العثمانية وحلفائها في المغرب العربي من جهة، وإسبانيا والبرتغال من جهة أخرى. وقد لعب الأخوان بربروس، خير الدين وعروج، دورًا بارزًا في هذا الصراع ضمن المجال الجزائري والمتوسطي، حيث ارتبط نشاطهما بمواجهة التوسع الإسباني في شمال إفريقيا وتعزيز النفوذ العثماني في المنطقة. في المقابل، سعت إسبانيا والبرتغال إلى إقامة سلسلة من القواعد والحصون الساحلية للسيطرة على طرق الملاحة ومراقبة السواحل المغاربية، وكانت سبتة ومليلية من أبرز هذه المواقع الاستراتيجية.

ومن هذا المنظور، يرى عدد من المؤرخين المغاربة أن المدينتين لم تكونا مجرد نقطتين تجاريتين أو عسكريتين، بل شكلتا جزءًا من منظومة القواعد الأوروبية التي أقيمت على سواحل شمال إفريقيا منذ نهاية القرن الخامس عشر، ثم تطورت وظيفتهما لاحقًا خلال العصر الاستعماري الأوروبي. فقد تحولت سبتة ومليلية إلى مراكز عسكرية متقدمة استخدمتها إسبانيا لمراقبة المجال المغاربي، خاصة خلال مرحلة التوسع الاستعماري في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حين فرضت القوى الأوروبية نفوذها على أجزاء واسعة من شمال إفريقيا، بما في ذلك احتلال فرنسا للجزائر مسنة 1830 وفرض نظام الحماية على المغرب سنة 1912.

وبذلك فقضية سبتة ومليلية في الذاكرة التاريخية المغربية مرتبطة ليس فقط بمرحلة سقوط الأندلس، بل أيضًا بمسار طويل من التنافس المتوسطي والتوسع الأوروبي في شمال إفريقيا. ولذلك ينظر إليها جزء من الخطاب المغربي والعربي الإسلامي باعتبارها آخر بقايا الوجود الأوروبي العسكري في القارة الإفريقية.



اقرأ المزيد

اقرأ المزيد

الرئيس المصري وسلطان ماليزيا يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

الرئيس المصري وسلطان ماليزيا يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

مدة القراءة: 3 دقائق

الهند تطلق سراح قادة حركة ‌كوكروتش ودعوات لمزيد من التظاهر

الهند تطلق سراح قادة حركة ‌كوكروتش ودعوات لمزيد من التظاهر

مدة القراءة: دقيقتان

بلجيكا: 9 فتيات من كل 10 تعرضن للتحرش الجنسي

بلجيكا: 9 فتيات من كل 10 تعرضن للتحرش الجنسي

مدة القراءة: 3 دقائق

المصور الفلسطيني محمود أبو حامدة يحصد جائزة بايو للمراسلين الحربيين

المصور الفلسطيني محمود أبو حامدة يحصد جائزة بايو للمراسلين الحربيين

مدة القراءة: دقيقتان

12 ضحية وجرحى في اعتداء جديد للحوثي على المملكة السعودية

12 ضحية وجرحى في اعتداء جديد للحوثي على المملكة السعودية

مدة القراءة: 3 دقائق

من الأحياء الهمشة إلى قيادة نشاط طلابي وطني.. رياض راني

من الأحياء الهمشة إلى قيادة نشاط طلابي وطني.. رياض راني

مدة القراءة: 5 دقائق

بوتين يوافق على ضخ كميات إضافية من الديزل الروسي لخفض الأسعار عالمياً

بوتين يوافق على ضخ كميات إضافية من الديزل الروسي لخفض الأسعار عالمياً

مدة القراءة: دقيقتان

الجامع الأموي الكبير في حلب يعود للحياة بعد 13 عاماً من الدمار بسبب همجية نظام الأسد

الجامع الأموي الكبير في حلب يعود للحياة بعد 13 عاماً من الدمار بسبب همجية نظام الأسد

مدة القراءة: 3 دقائق

أنقرة وباريس تعززان التعاون الدفاعي الثنائي بموجب خارطة طريق جديدة

أنقرة وباريس تعززان التعاون الدفاعي الثنائي بموجب خارطة طريق جديدة

مدة القراءة: 4 دقائق

اليهود يستغلون توترات المنطقة لتثبيت مشاريعهم على أرض المسجد الأقصى

اليهود يستغلون توترات المنطقة لتثبيت مشاريعهم على أرض المسجد الأقصى

مدة القراءة: 7 دقائق

الحرية دون معنى وغاية حرية مبتورة

الحرية دون معنى وغاية حرية مبتورة

مدة القراءة: 8 دقائق

السعودية تفوز بلقب كأس خليجي 27 للمرة الرابعة

السعودية تفوز بلقب كأس خليجي 27 للمرة الرابعة

مدة القراءة: 3 دقائق

تقرير: خسائر الجيش الأمريكي في الحرب مع إيران

تقرير: خسائر الجيش الأمريكي في الحرب مع إيران

مدة القراءة: دقيقتان

من الخلاف إلى الفرقة: تحريش الشيطان بين الإخوة

من الخلاف إلى الفرقة: تحريش الشيطان بين الإخوة

مدة القراءة: 6 دقائق

سامي يوسف: الموسيقى هبة إلهية من السماء

سامي يوسف: الموسيقى هبة إلهية من السماء

مدة القراءة: 6 دقائق

تقييم سري منسوب إلى CIA يحذر من خطر حرب أهلية وانهيار الدولة في إسرائيل

تقييم سري منسوب إلى CIA يحذر من خطر حرب أهلية وانهيار الدولة في إسرائيل

مدة القراءة: 3 دقائق

رئيس بلدية ثالث أكبر مدينة في تركيا ينضم لحزب العدالة والتنمية

رئيس بلدية ثالث أكبر مدينة في تركيا ينضم لحزب العدالة والتنمية

مدة القراءة: دقيقة واحدة

بوابة توب قابي تحمل تاريخ إسطنبول منذ 1500 عام

بوابة توب قابي تحمل تاريخ إسطنبول منذ 1500 عام

مدة القراءة: 7 دقائق

حتى لا تبقى الثروة حكراً على الأغنياء

حتى لا تبقى الثروة حكراً على الأغنياء

مدة القراءة: 10 دقائق

وقف تركي يقدم منحاً لدراسة علوم القرآن لسبع نساء بنغلاديشيات

وقف تركي يقدم منحاً لدراسة علوم القرآن لسبع نساء بنغلاديشيات

مدة القراءة: دقيقتان

الجيش اليمني يستعيد نقاطاً حيوية بالقرب من باب المندب

الجيش اليمني يستعيد نقاطاً حيوية بالقرب من باب المندب

مدة القراءة: 3 دقائق

حلف مكة يعلن التفعيل الفوري لاتفاقية الردع المشترك

حلف مكة يعلن التفعيل الفوري لاتفاقية الردع المشترك

مدة القراءة: دقيقتان

فرنسا ترفض منح فتاة تركية تأشيرة دخول بسبب حجابها

فرنسا ترفض منح فتاة تركية تأشيرة دخول بسبب حجابها

مدة القراءة: 3 دقائق

بيشيروفيتش يتصدر سباق المقعد المخصص للمسلمين في مجلس الرئاسة بالبوسنة والهرسك

بيشيروفيتش يتصدر سباق المقعد المخصص للمسلمين في مجلس الرئاسة بالبوسنة والهرسك

مدة القراءة: 3 دقائق

من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين.. الرالي السعودي السوري للدراجات النارية

من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين.. الرالي السعودي السوري للدراجات النارية

مدة القراءة: 3 دقائق

الرياض تستضيف الاجتماع الثاني للجنة السياسية والاستراتيجية ‏والدفاعية المنبثقة عن اتفاق مكة

الرياض تستضيف الاجتماع الثاني للجنة السياسية والاستراتيجية ‏والدفاعية المنبثقة عن اتفاق مكة

مدة القراءة: دقيقتان

هاكرز يصنعون نموذجاً مزيفاً عن تشات جي بي تي يحتوي برمجيات خبيثة

هاكرز يصنعون نموذجاً مزيفاً عن تشات جي بي تي يحتوي برمجيات خبيثة

مدة القراءة: 4 دقائق

باكستان: تزايد الاهتمام بالانضمام إلى "حلف مكة"

باكستان: تزايد الاهتمام بالانضمام إلى "حلف مكة"

مدة القراءة: دقيقة واحدة

4 شهيدات في قصف إسرائيلي على غزة

4 شهيدات في قصف إسرائيلي على غزة

مدة القراءة: 4 دقائق

البنك الإسلامي للتنمية يمنح تونس 335.49 مليون يورو لتوسعة شبكة الطرق السريعة

البنك الإسلامي للتنمية يمنح تونس 335.49 مليون يورو لتوسعة شبكة الطرق السريعة

مدة القراءة: دقيقة واحدة

الأزهر يدين الاعتداء على المدينة المنورة: استفزاز لمشاعر المسلمين

الأزهر يدين الاعتداء على المدينة المنورة: استفزاز لمشاعر المسلمين

مدة القراءة: دقيقة واحدة

الحزن والفرح في القرآن الكريم… حين تصبح المشاعر طريقاً إلى الله

الحزن والفرح في القرآن الكريم… حين تصبح المشاعر طريقاً إلى الله

مدة القراءة: 7 دقائق

منظمات أوروبية ترشح الطبيب الفلسطيني أبو صفية لجائزة في حقوق الإنسان

منظمات أوروبية ترشح الطبيب الفلسطيني أبو صفية لجائزة في حقوق الإنسان

مدة القراءة: دقيقتان

إدانة عالمية لهجمات الحوثيين على البنية التحتية المدنية في السعودية

إدانة عالمية لهجمات الحوثيين على البنية التحتية المدنية في السعودية

مدة القراءة: دقيقة واحدة