المؤتمر الإسلامي التاسع يناقش تمكين المرأة في إسلام آباد
بقلم
شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد أعمال الدورة التاسعة للمؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة، بمشاركة وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى وممثلين عن الدول الأعضاء، لبحث سبل تعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة في العالم الإسلامي، تحت شعار: «التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والسبيل إلى الأمام".
ويُنظم المؤتمر، الذي استضافته باكستان بالتعاون مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، يومي 12 و13 يوليو/تموز، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجال تمكين المرأة، وتبادل الخبرات والتجارب، وصياغة سياسات تستجيب للتحديات المشتركة التي تواجهها النساء في دول المنظمة.
وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة الوزيرات والمسؤولات عن شؤون المرأة والأسرة، إلى جانب وفود رسمية من الدول الأعضاء، حيث استعرض المشاركون ما تحقق منذ الدورة الثامنة التي استضافتها القاهرة عام 2021، وبحثوا آليات البناء على مخرجاتها وتطوير برامج التعاون المشترك في مجالات تمكين المرأة والتنمية المستدامة.
وركزت أعمال المؤتمر على تعزيز مشاركة المرأة في التعليم، وسوق العمل، وريادة الأعمال، وصنع القرار، مع مناقشة سبل توسيع فرص التدريب المهني، وتحسين السياسات الداعمة للمشاركة الاقتصادية، وزيادة إسهام المرأة في رسم السياسات الاقتصادية والبيئية، بما يتوافق مع أولويات كل دولة وظروفها الوطنية.
وأكد المنظمون أن المؤتمر يمثل منصة للحوار وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، بما يسهم في تطوير سياسات أكثر فاعلية لتمكين المرأة، وتعزيز دورها في تحقيق التنمية المستدامة، مع مراعاة الخصوصيات الثقافية والاجتماعية لكل مجتمع.
وقد اختتم المؤتمر أعماله بإقرار «إعلان إسلام آباد» واعتماد مجموعة من القرارات والتوصيات التي سترسم إطار التعاون المستقبلي بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في مجال تمكين المرأة، إلى جانب انتخاب باكستان رئيسًا للدورة الجديدة للمؤتمر الوزاري.


