(Illustration by Erhan Yalvaç)
(Illustration by Erhan Yalvaç)

(Illustration by Erhan Yalvaç)

سكة حديد الحجاز... حلم قديم يتحقق

مدة القراءة: 7 دقائق

اسطنبول

اسطنبول

لا شك أن السكك الحديدية من أبرز منجزات الثورة الصناعية وأكثرها أثراً في التاريخ الحديث، فقد أسهمت إسهاماً حاسماً في تسريع النمو الاقتصادي وانتشار العمران وترسيخ مظاهر المدنية الحديثة. ولم تقتصر أهميتها على الجانب الاقتصادي فحسب، بل كانت أيضاً تجسيداً لرؤى استراتيجية تبنتها الدول والشعوب لتعزيز وحدتها وتوسيع نفوذها وربط أطرافها بمراكزها الحيوية.

ونضرب مثلاً في هذا، الولايات المتحدة في النصف الأول من القرن التاسع عشر حيث تمكن المستوطنون الأوائل والدولة الفيدرالية من تعزيز سيطرتهم على المناطق البعيدة، واستغلال الموارد الطبيعية على نطاق واسع، وإنشاء مدن وازدهار أخرى، كل ذلك بفضل «العملاق البخاري».

 

السعودية وتركيا تقودان مبادرة على شاكلة مبادرة الحزام والطريق

في التاسع من يونيو/حزيران 2026، وقّع وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو ونظيره السعودي صالح بن ناصر الجاسر مذكّرتَي تفاهم في الرياض؛ تتعلق الأولى بالتعاون في قطاع الخدمات اللوجستية وتشمل إنشاء مراكز اللوجستيات وتشغيلها وإدارتها، فيما تتعلق الثانية بتوسيع التعاون في جميع مجالات قطاع السكك الحديدية. وجاء التوقيع في أعقاب مباحثات ثنائية تناولت ملفات النقل البري والبحري والجوي والربط الإقليمي بين البلدين.

وكشف الوزير أورالوغلو أن حجم النقل البري بين البلدين بلغ نحو 20,000 رحلة سنوياً قبل عام 2012، قبل أن تتراجع هذه الأرقام تراجعاً حاداً بسبب التطورات الإقليمية المتلاحقة في سوريا والعراق وما أحدثته من قطع في شبكات الطرق التقليدية. وتستهدف الاتفاقيتان الجديدتان ليس استعادة تلك المستويات فحسب، بل تجاوزها نحو آفاق أوسع، مستفيدتين من مسارات بديلة تم اختبارها مؤخراً عبر العراق.

 

الرهان على السكك الحديدية

لم تقتصر المباحثات السعودية التركية على البنية التحتية الآنية؛ إذ أكد الوزير أورالوغلو أن إقامة ربط مباشر بالسكة الحديد بين تركيا والمملكة العربية السعودية ذو أهمية استراتيجية بالغة، مشيراً إلى إمكانية التعاون في أنظمة السكك الحديدية عالية السرعة. رغم أن الطريق نحو تحقيق هذا الهدف لا يزال طويلاً، إلا أن مجرد إدراجه ضمن مخرجات الاجتماع يُشير إلى أن الإرادة السياسية لدى الطرفين تتجاوز حدود التصريحات الدبلوماسية المعتادة.

وفي السياق ذاته، شدد الوزير على ضرورة إيجاد روابط طرق آمنة ومستقرة بين البلدين، داعياً إلى تنسيق مشترك مع شركاء إقليميين لرسم خارطة طريق نقل مستدامة. فالتوترات العالمية المستمرة، وإن كانت تُشكّل ضغطاً على الممرات القائمة، باتت في الوقت ذاته محرّكاً للبحث عن ممرات بديلة أكثر موثوقية واستدامة.

 

سكة الحجاز... صدى التاريخ

لا يمكن فهم حجم الزخم الذي أثارته هذه الاتفاقيات، لا سيما في الإعلام العربي والخليجي، دون العودة إلى الجذر التاريخي لهذا الملف وهو خط سكة حديد الحجاز، ذلك المشروع الذي لا يزال يسكن ذاكرة المنطقة بعد أكثر من قرن على تشييده.

 

في مطلع القرن العشرين، وتحديداً عام 1900، أطلق السلطان عبد الحميد الثاني مشروعه الطموح لمدّ خط حديدي من إسطنبول حتى الحجاز، عابراً الأناضول وبلاد الشام (سوريا) والأردن. لم يخف السلطان عبد الحميد الثاني نيته في تيسير أداء فريضة الحج على الناس (وقد حصل بفعل ذلك على تبرعات ضخمة من المغرب ومصر والهند وجنوب إفريقيا وقازان، وشارك في الحملة خديوي مصر وشاه إيران ونظام حيدر آباد)، إضافة إلى بعد عسكري استراتيجي، فالخط الحديدي سيكون شريانًا عسكريًا ولوجستيًا يُمكّن الباب العالي من نقل قواته إلى الجناح الجنوبي بسرعة وكفاءة لم تكن ممكنة بالوسائل التقليدية.

  

بدأت أعمال إنشاء السكة من دمشق وانتهت عام 1908 في المدينة المنورة، وامتدت على طول 1,464كم. وبفضلها اختصرت رحلة الحج من دمشق إلى المدينة المنورة من نحو خمسين يوماً بالقافلة إلى ما بين ثلاثة أيام وأربعة فحسب. كان المخطط مدّها إلى مكة المكرمة، بيد أن الحرب العالمية الأولى اندلعت قبل اكتمال هذا استكمال المشروع. وكان من أبرز ما ميّز تشييدها اعتماد الإدارة العثمانية على الجنود بدلاً من العمالة الخارجية، مما وفّر الأموال والوقت. عام 1909، كان يجري تسيير رحلات يومية بين حيفا ودمشق، وثلاثة رحلات أسبوعيا بين دمشق والمدينة المنورة، لنقل الركاب والبضائع، وكان ثمة رحلات إضافية لنقل مواد البناء والإمدادات العسكرية والحجاج.

استمرت أعمال التشييد في الخط حتى اندلاع الحرب العالمية الأولى وانهيار النظام الإقليمي القديم. لم تُستكمل السكة إلى مكة المكرمة، وتضررت أجزاء واسعة منها في الحرب وتعطلت وظل الخط أثراً يشهد على ما كان يمكن أن يكون لو أن الظروف انعطفت في اتجاه مغاير.

كانت بريطانيا في تلك الحقبة تُرسّخ نفوذها على امتداد الشريط الساحلي للجزيرة العربية، وتحرص كل الحرص على ضمان ممر آمن يصل مستعمرتها الهندية باستراتيجيتها البحرية في المحيط الهندي والبحر الأحمر. وكان من شأن إنشاء خط للسكة الحديد بهذا الامتداد كفيلاً بأن يثير حفيظتها، فحاربته وأصبح الخط الحديدي موضع تنافس دبلوماسي بالغ الحساسية، بل إن بريطانيا قد عملت جهارةً، باستخدام رجلها لورنس العرب، على تفجير الخط وتعطيل محطاته في الحرب العالمية الأولى.

 

لوحة اسم القاطرة احتفظ بها لورانس كتذكار من أحد القطارات التي هاجمها

تحوّل البنية التحتية التركية الملموس

لا تنفصل اتفاقيات في مجال النقل والإمدادات، عن سياق أوسع شهده الاقتصاد التركي على مدى العقود الماضية. فمنذ مطلع الألفية الثالثة، وتركيا تستثمر وتبني منظومة نقل داخلية متكاملة: شبكة طرق سريعة تربط المدن الكبرى بالمناطق الداخلية وسكك حديدية فائقة السرعة تجاوزت في بعض مقاطعها سرعة 250 كيلومتراً في الساعة، إضافة إلى مطار إسطنبول الذي بات اليوم أحد أكبر مراكز العبور الجوي في العالم.

وقد أضافت منظومة الطاقة إلى هذا الصرح بُعداً استراتيجياً؛ إذ نجحت تركيا في تنويع مصادرها للطاقة توزيعاً جعلها أقل هشاشة في مواجهة الأزمات. وتتجلى ثمرة هذا التراكم في ثلاثة مسارات إقليمية تكتسب زخماً متصاعداً: مشروع طريق التنمية العراقي الممتد من الخليج العربي عبر جنوب شرق الأناضول نحو أوروبا، وممرات القوقاز التي تربطها بالعالم عبر جورجيا، ومسار الربط مع السعودية عبر سوريا والعراق الذي تُجسّده اتفاقيات هذا الأسبوع.


بين إسطنبول والرياض... جغرافيا تنتظر

ما يُميّز الاتفاقيات الموقّعة هذا الأسبوع عن سابقاتها من الإعلانات والتصريحات هو طابعها التشغيلي الملموس: فالأمر يتعلق بمذكرات تفاهم مُحدَّدة الموضوع وعمليات شحن تجريبية أثبتت جدواها الاقتصادية وأرقام مرجعية واضحة تُحدد نقطة الانطلاق وسقف الطموح. وهذا التحوّل من لغة الرؤى إلى لغة الإجراءات يُنبئ بأن الشراكة الاقتصادية التركية-السعودية دخلت مرحلة جديدة أكثر عملية وأعمق جذوراً.

 

الدور المحوري لكل من سوريا والأردن

كانت سوريا والأردن ترغبان في تعزيز النقل بينهما منذ سنوات. وفي اجتماع ثلاثي عقد في عمّان يوم 7 أكتوبر/تشرين أول 2025، أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو عن "الخطوة الملموسة الأولى" لإعادة تفعيل خط الحجاز التاريخي، بالاتفاق على استكمال 30 كيلومترا مفقودة داخل الأراضي السورية، بالتعاون مع الأردن وسوريا.

ويشمل الاتفاق التعاون الفني وإعادة تأهيل البنية التحتية القائمة وربطها بشبكات النقل الدولية عبر تركيا وميناء العقبة الأردني، في إطار مذكرة تفاهم شاملة تهدف أيضا إلى استئناف النقل البري بين تركيا والأردن عبر سوريا.


الوحدة الاقتصادية

وكما كان للخط الحجازي أهداف سياسية في وقته، فإن إعادة إحيائه اليوم لا تخلو بدورها من فوائد سياسية واستراتيجية، ففي كلمته في "قمة الأناضول لاقتصادات المدن" التي نظمتها وكالة الأناضول في ولاية غازي عنتاب يوم الثلاثاء 9 يونيو/حزيران، بمشاركة رفيعة المستوى من تركيا وسوريا، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن المشروع يمكن أن يساعد في الحد من نفوذ إسرائيل مع جلب المزيد من الازدهار والاستقرار إلى الشرق الأوسط: "إن تقليص نفوذ إسرائيل في المنطقة، إلى جانب زيادة التضامن السياسي والاقتصادي بيننا، سيجلب الازدهار الاقتصادي والسلام والاستقرار إلى الشرق الأوسط والخليج والحدود الجنوبية لتركيا".

 

وفي افتتاح القمة نفسها، دعت رئيسة بلدية غازي عنتاب التركية فاطمة شاهين، إلى إحياء سكة حديد خط الحجاز التاريخي وتعزيز التعاون مع سوريا في هذا الصدد. وقالت شاهين إن هناك فرصا مهمة جدا في العلاقات التجارية مع سوريا يجب الاستفادة منها. ومن شأن هذا أن يساهم في تحسين البنى التحتية في سوريا وفي إعادة إعمارها.

لقد تطلعت قلوب المسلمين منذ أكثر من 120 عاماً إلى فكرة مشروع الخط الحجازي وباركت رؤية السلطان عبد الحميد، واليوم أيضاً، يهلل العالم الإسلامي لجهود إعادة إحياء ذلك الخط. وإذا كانت الصين قد أعادت إحياء طرق الحرير التاريخية بإطلاقها مبادرة «الحزام والطريق»، مستثمرةً في شبكة هائلة من الموانئ والسكك الحديدية والممرات اللوجستية عبر عشرات الدول، فإن الشرق الأوسط يمتلك بدوره إرثاً تاريخياً لا يقل أهمية. لكن التحدي المطروح اليوم لا يتمثل في استعادة أمجاد الماضي، بل في تحويل الموقع الجغرافي الاستثنائي للمنطقة إلى شبكة حديثة من الممرات الاقتصادية القادرة على ربط الخليج وبلاد الشام والأناضول بالأسواق العالمية، بما يجعل المنطقة شريكاً فاعلاً في حركة التجارة الدولية بما يعود بالفائدة للمنطقة أولاً وللعالم ثانياً.

 

اقرأ المزيد

اقرأ المزيد

مطالعة نقدية لاستطلاعات الرأي العام وتوظيفها السياسي

مطالعة نقدية لاستطلاعات الرأي العام وتوظيفها السياسي

مدة القراءة: 10 دقائق

المربي الجامعي الذي كان يخاف على مشاعر طلابه

المربي الجامعي الذي كان يخاف على مشاعر طلابه

مدة القراءة: 5 دقائق

"الأمة" ترسم خارطة طريق نحو ثقافة متنورة

"الأمة" ترسم خارطة طريق نحو ثقافة متنورة

مدة القراءة: 3 دقائق

عشر سنوات على المحاولة الانقلابية.. كيف انتصرت تركيا على تنظيم غولن وأعادت بناء الدولة؟

عشر سنوات على المحاولة الانقلابية.. كيف انتصرت تركيا على تنظيم غولن وأعادت بناء الدولة؟

مدة القراءة: 4 دقائق

"الأمة" تحتفل بإطلاق منصتها رسمياً في داكا

"الأمة" تحتفل بإطلاق منصتها رسمياً في داكا

مدة القراءة: 6 دقائق

المؤتمر الإسلامي التاسع يناقش تمكين المرأة في إسلام آباد

المؤتمر الإسلامي التاسع يناقش تمكين المرأة في إسلام آباد

مدة القراءة: دقيقتان

قطر تنعى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

قطر تنعى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

مدة القراءة: دقيقتان

الجذور النظرية للتضليل الرقمي (2)

الجذور النظرية للتضليل الرقمي (2)

مدة القراءة: 17 دقيقة

الإبحار في أزمة الروهينغيا: هل أصبحت العودة حلماً بعيد المنال؟"

الإبحار في أزمة الروهينغيا: هل أصبحت العودة حلماً بعيد المنال؟"

مدة القراءة: 5 دقائق

"الأمة" تشارك في ندوة حول أزمة الروهينغا تدعو إلى تحرك دولي منسق لضمان حل مستدام

"الأمة" تشارك في ندوة حول أزمة الروهينغا تدعو إلى تحرك دولي منسق لضمان حل مستدام

مدة القراءة: 4 دقائق

قول في الهزل

قول في الهزل

مدة القراءة: 8 دقائق

من يُرَبِّي أبناءَنا في عصر الشاشات؟

من يُرَبِّي أبناءَنا في عصر الشاشات؟

مدة القراءة: 6 دقائق

الحركة النسوية السعودية بعين مراقب خارجي

الحركة النسوية السعودية بعين مراقب خارجي

مدة القراءة: 5 دقائق

مصر تبلغ الأدوار الإقصائية بكأس العالم لأول مرة في تاريخها

مصر تبلغ الأدوار الإقصائية بكأس العالم لأول مرة في تاريخها

مدة القراءة: دقيقتان

المملكة العربية السعودية تركيا توقعان اتفاقيات تعاون في مجال السكك الحديدية

المملكة العربية السعودية تركيا توقعان اتفاقيات تعاون في مجال السكك الحديدية

مدة القراءة: 4 دقائق

فصل جديد في العلاقات البنغلاديشية–التركية: الأهمية الاستراتيجية لزيارة هاكان فيدان إلى دكا

فصل جديد في العلاقات البنغلاديشية–التركية: الأهمية الاستراتيجية لزيارة هاكان فيدان إلى دكا

مدة القراءة: 6 دقائق

الأمة: مبادرة لتحويل العالم الإسلامي

الأمة: مبادرة لتحويل العالم الإسلامي

مدة القراءة: 6 دقائق

الاحتلال يُعيد رسم ديموغرافية القدس: بين الاستيطان الحريدي والهجرة العكسية

الاحتلال يُعيد رسم ديموغرافية القدس: بين الاستيطان الحريدي والهجرة العكسية

مدة القراءة: 6 دقائق

الحقُّ في الكذب في النُظُم السّياسية

الحقُّ في الكذب في النُظُم السّياسية

مدة القراءة: 5 دقائق

المرأة المسلمة من الهجرة الأولى إلى اللجوء المعاصر

المرأة المسلمة من الهجرة الأولى إلى اللجوء المعاصر

مدة القراءة: 7 دقائق

أولو بقية

أولو بقية

مدة القراءة: 4 دقائق

من الخلاف إلى الائتلاف: رؤية لمعالجة التوترات الدينية في بنغلاديش

من الخلاف إلى الائتلاف: رؤية لمعالجة التوترات الدينية في بنغلاديش

مدة القراءة: 6 دقائق

حين يتحوّل شهر رمضان إلى نقطة تحوّل

حين يتحوّل شهر رمضان إلى نقطة تحوّل

مدة القراءة: 6 دقائق

فن حُسن الخط.. تاريخ الخط الإسلامي

فن حُسن الخط.. تاريخ الخط الإسلامي

مدة القراءة: 7 دقائق

قضية إبستين في الميزان الشرعي

قضية إبستين في الميزان الشرعي

مدة القراءة: 5 دقائق

ما الجديد في مجلة أو موقع ذي صبغة إسلامية؟

ما الجديد في مجلة أو موقع ذي صبغة إسلامية؟

مدة القراءة: 6 دقائق

حق العودة في ذكرى النكبة

حق العودة في ذكرى النكبة

مدة القراءة: 5 دقائق

الإرث الإسلامي المخفي في الأمريكيتين

الإرث الإسلامي المخفي في الأمريكيتين

مدة القراءة: 3 دقائق

فؤاد سزكين: الرجل الذي أعاد اكتشاف تاريخ العلوم الإسلامية

فؤاد سزكين: الرجل الذي أعاد اكتشاف تاريخ العلوم الإسلامية

مدة القراءة: 9 دقائق

حتى لا نستمرئ عنف الحداثة وتوحشها

حتى لا نستمرئ عنف الحداثة وتوحشها

مدة القراءة: 6 دقائق

واقع الأقليات المسلمة في العالم: مقاربة تحليلية في الحاضر والمستقبل - شعبان عبد الرحمن

واقع الأقليات المسلمة في العالم: مقاربة تحليلية في الحاضر والمستقبل - شعبان عبد الرحمن

مدة القراءة: 6 دقائق

الجذور النظرية للتضليل الرقمي

الجذور النظرية للتضليل الرقمي

مدة القراءة: 11 دقيقة

هل يتطور الذكاء الاصطناعي ليصبح ذا وعي؟

هل يتطور الذكاء الاصطناعي ليصبح ذا وعي؟

مدة القراءة: 6 دقائق