
ندوة افترضية حول تعزيز الأسرة والسياسات المشجعة على الإنجاب في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي
بقلم
نظمت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بالتعاون مع المركز الإسلامي لتنمية التجارة الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك)، اليوم ندوة افترضية بعنوان: "من تنظيم الأسرة إلى تعزيزها: كيف يمكن تحقيق سياسات مشجعة على الإنجاب في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي". وجمعت الندوة صناع السياسات والخبراء وممثلي المؤسسات المعنية من الدول الأعضاء في المنظمة لتبادل الخبرات الإقليمية ومناقشة السياسات والاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز التنمية المرتكزة على الأسرة.
وألقىت الدكتورة عبد الفليلات أجوك، مديرة إدارة الشؤون الاجتماعية والأسرة بالأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، الكلمة الافتتاحية نيابة عن سعادة السفير طارق علي بخيت، الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية. وأكدت الكلمة أن هذه الندوة تتماشى بصورة كاملة مع استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي لتمكين مؤسسة الزواج والأسرة، التي اعتمدها المؤتمر الوزاري الإسلامي الثاني للتنمية الاجتماعية، وتعكس التزام المنظمة المتواصل بدعم الدول الأعضاء في مواجهة التحديات الديموغرافية من خلال سياسات شاملة تتمحور حول الأسرة.
وخلال الندوة، استعرض المشاركون الاتجاهات الديموغرافية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، والتجارب الوطنية في إعداد السياسات المشجعة على الإنجاب، والاستراتيجيات المتكاملة لتعزيز الأسرة، وأفضل الممارسات التي تسهم في ترسيخ مؤسسة الأسرة، بما يدعم تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والمؤسسات الشريكة، وتيسير تبادل المعارف والخبرات الناجحة، ودعم تطوير سياسات تستند إلى الأدلة من أجل تعزيز رفاه الأسرة، والاستدامة الديموغرافية، والتماسك الاجتماعي في جميع الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
شارك هذا المقال

































