السيطرة على البشر.. من ميكيافيللي إلى الخوارزميات الذكية

مدة القراءة: 10 دقائق

"الإنسان الذي يريد أن يمارس الفضيلة في كل شيء، لا بد أن يفنى بين هذا الحشد الهائل ممن لا فضيلة فيهم"، بهذه العبارة الصادمة صاغ نيكولو ميكيافيللي قبل خمسة قرون رؤيته الفلسفية التي صارت واحدة من أخطر لحظات الانفصال بين القيم الأخلاقية والممارسة السياسية في تاريخ الفكر الإنساني. ذلك الافتراق المفصلي سيتحول، بعد قرون عدة بفعل التأويل والتطبيق والتحوير، إلى منهج عملي ومدونة سلوك للطغاة الذين لا يألون جهداً في بسط السيطرة الكاملة على رقاب البشر وعقولهم ومقدراتهم ومصائرهم.

من الشائع حين يرد ذكر الفيلسوف الإيطالي نيكولو ميكيافيللي (1469-1527) أن يتبادر إلى الذهن المبدأ الرئيسي الذي يختصر الفلسفة الميكيافيللية في أبأس تعليل نفعي واقعي: "الغاية تبرر الوسيلة". مع أن هذه الفكرة بالتحديد -والتي يعدها خصومه في الفكر السياسي المثلبة الرئيسية في الواقعية السياسية التي يتبناها- ترد بأشكال متنوعة ومبررة في فلسفات سياسية عدة، سيما المعاصرة منها، دون أن يجد معتنقوها أدنى حاجة لتبريرها؛ إذ ترد تحت مسميات مقبولة عديدة مثل: "مصلحة الدولة العليا – للضرورات أحكام – المصلحة العامة – الشرعية الثورية – المصلحة الوطنية – تقديم مصلحة المجموع على مصلحة الفرد".

وفي حين يعتبر الكثيرون أن كتاب "الأمير" هو المؤسس لهذا النموذج الاستبدادي لمفهوم سيطرة الحاكم على رعيته وقطع دابر أي محاولة لخلخلة هذه السيطرة، فإن تاريخ الفكر يزخر بسابقات تأسيسية سبقت أطروحة ميكيافيللي في كتابه "الأمير" بل ومهدت له، ولا غرو أنه أفاد منها بشكل مباشر أو عبر طرق غير مباشرة. ولو رجعنا إلى تاريخ ما كتب في باب الواقعية السياسية سنجد على سبيل المثال لا الحصر:

الفيلسوف والقائد العسكري الأثيني ثوسيديدس (460 – 400 ق.م)، حيث يمكن اعتباره "أبا الواقعية السياسية"، والذي يلخص روح فكرته بمقولته الشهيرة: "الأقوياء يفعلون ما تسمح به قوتهم، والضعفاء يخضعون لما يجب عليهم تحمّله". ويمكن الركون إلى أن هذا أول تدوين تبريري عرفته البشرية لمنطق القوة العرية عن أي غطاء أخلاقي، والتي لا مناص للحاكم من أن يتسلح بها.

قدم المعلم الأول أرسطو (384–322 ق.م) في كتابه "السياسة" وصفاً تحليلياً وظيفياً للكيفية التي يدير بها الطغاة عروشهم ويحافظون عليها، وعمل على نقدها لافتقارها إلى المعايير الأخلاقية والقيمية في رعاية الناس وحكمهم. وما قام به ميكيافيللي تالياً أنه اعتمد على هذا التحليل الأرسطي وجعله دليلاً تشغيلياً، نافياً عنه النقد الأرسطي الذي هو غاية أرسطو من كتابه.

الفيلسوف ابن خلدون، رائد من رواد علم الاجتماع السياسي الواقعي، طالما تحدث عن التوازي المستقل الذي لم يلتقِ. فنظريته في العصبية السياسية -التي تجعل من التماسك القبلي، وليس من الفضيلة ولا من الشرعية الدينية، أساساً فعلياً يرتكز إليه الملك وتستقيم عبره الإمارة- هي الأساس الذي دارت حوله رؤية ابن خلدون لاستقرار الملك أو الحكم. وهو يصف دورة الحكم أو دورة الدولة الخلدونية عبر أطوارها: "التأسيس فالترف فالانحلال". وقد فسر وطور العديد من الحكام بعد ابن خلدون رؤيته على أن الحكم لا يستقر بحماية ودعم العصبية الواحدة القوية وحسب، بل بتفتيت سائر العصبيات المنافسة، وتمكين عصبية القصر الحاكم في مواجهة عصبية الأمة.

كل ما سلف يفضي إلى نقطة محورية طالما غُزلت حولها سياساتها الأنظمة الحاكمة، بدءاً من الإمارات الضيقة عبوراً بالإمبراطوريات العظمى وصولاً إلى الدولة الحديثة، ألا وهي إحكام السيطرة الكاملة ونفي احتمالات المنافسة أو الصراع. مع أن هذا المقصد يخالف سنن التاريخ في استمرار الصراع، وأن المنجز البشري مهما علا في سلم التفوق ومدارج الكمال إنما يحوي جرثومة فنائه بداخله، وهكذا جرت السنن منذ بدء الخليقة، ولهذا سميت الحواضر الكبرى بالدول لأنها تدول وتزول.

من ميكيافيللي وسابقيه إلى يومنا هذا لم يتوقف السباق والتطور والتنافس لحيازة قصب السبق في القدرة المتفوقة على السيطرة الكاملة، حتى إن الناظر إلى الدهاء الذي تدير به أنظمة اليوم شعوبها سيقف مشدوهاً وهو ينظر إليها كيف تتعدى الحدود وتكاد تعبر الأزمنة. سيرى هذا الناظر في كتاب "الأمير" ومعاصريه وسابقيه محض بدايات طفولية ساذجة قياساً لما وصلت إليه الأجهزة الحاكمة اليوم. وربما كان من أخطر الخصائص التي يتمتع بها "الأمير الخوارزمي" الحديث أنه عابر للقارات والدول والحدود، خلافاً للأمير الميكيافيللي المتواضع الذي لم يكن ليحلم بتخطي عتبات إمارة أو مملكة بعينها.

مع تسارع التطور الذي نعيشه اليوم واتساع الجغرافيا وتزايد الأعداد السكانية وتعزيز قدرة الفرد الواحد على التواصل من حجرة نومه وإيصال صوته ومدى تأثيره إلى مئات الملايين في دقيقة واحدة، صار من اللازم بالضرورة امتلاك القدرة العاتية على الضبط والتحكم والتوجيه، وإلا انفلتت الملايين وأنتجت تسونامي بشرياً لا يبقي ولا يذر. وهذه المتلازمة بين تقدم قدرة الفرد وموازاتها بقوة ملائمة للضبط، تشبه تنامي التطور الذي نشهده في سرعة العربات؛ فكلما زادت سرعتها زادت قدرة أدوات التحكم والضبط والفرملة بشكل موازٍ لها تماماً وإلا حلت الكارثة.

في مطلع الألفية الثالثة كانت السيطرة متحققة بالمعرفة التي تقترب من الكمال في تقصي اتجاهات القوى الفاعلة في الخرائط السياسية والاقتصادية عامة، مع وجود استثناءات نادرة. ولا نعلم على وجه اليقين هل هذه الاستثناءات وجدت في غفلة من الأجهزة الرقابية، أم أن التغافل عنها كان جزءاً من استراتيجيات إدارة الصراع وخلق الأعداء اللازمين لتبرير اتجاهات عنفية وتضييق في القوانين، كما يستثمر "العالم الحر" اليوم في ابتكاره الأفظع: "الأصوليات الدينية والإرهاب"، والذي يبرر من خلاله تدمير دول وأمم برمتها، وفرض قوانين جائرة وتقييد للحريات ما كانت لهذه الآليات الاستثنائية لتتسق مع شعارات الحرية والديمقراطية المعلنة بشكل من الأشكال، لولا خلق مبرر المجموعات الإرهابية وبث الرعب عالمياً من المجموعات التي تتحرك بإشراف أنظمة استخباراتية عالمية لتبرير عنف الدول العظمى.

اليوم، ومع انفلات عقال السباق المتسارع بين أنظمة الذكاء الاصطناعي المبذول بالمجان لعامة الناس وخاصتهم، صار بالإمكان فهم ما كان يجري عبر سنوات مديدة سابقة من قدرة تلك الأنظمة على إعادة تشكيل العقول وبرمجة النفوس على نحو يخدم الاتجاه العام، الذي لم تعد معرفة انكشاف أدواته تجدي نفعاً في مواجهته أو مقاومته أو حتى التخفيف من مدى تأثيره. فالعالم الذي نحياه اليوم عالم مستلب منزوع الإمكانيات، عالم لم تعد أدوات الترويج والتضليل والمكنات الدعائية تكفي لتمام حلقة السيطرة عليه، وها نحن نتجه بخطى سريعة إلى أن نتحول إلى روبوتات بخلايا حية؛ حيث تقوم تلك المنظومات فائقة التطور بإعادة تشكيلنا من الداخل على صعيد المعرفة والقيم وحتى الأحاسيس.

ولم يعد خافياً على أحد تلك القدرة الهائلة لتلك الخوادم العملاقة على جمع وحفظ ومقاطعة البيانات التي تتدفق طوعاً وكرهاً من أجهزتنا على مدار الثواني، لترسم أدق الخرائط التي يمكن ترجيح اتجاهاتها بنسبة ارتياب لا تكاد تُرى. في السابق، كان الأمير يبتكر الحيلة تلو الأخرى للتحكم بردود الأفعال المحتملة ونصب الفخاخ لها، بينما يقوم "الأمير الخوارزمي" اليوم بتشكيل البشر على نحو ملائم يسهل فيه التحكم بهم بل وتوجيههم، ولا يضيره في ذلك انتباههم وكشفهم لآلياته؛ فالجزء الذي ينكشف من استراتيجياته هو الجزء الذي انتهت فاعليته، في الوقت الذي انتقلت فيه الخوارزميات المتحكمة إلى طور أكثر عمقاً وتعقيداً.

على سبيل المثال، تتلاعب هذه الخوارزميات المتقدمة في هدم قواعد الموثوقية بمصادر المعرفة المعهودة، بحيث يصبح الخبر ونقيضه والمصداقية وعكسها على درجة واحدة من الاحتمالات المتضاربة، في أبسط الأشياء وأعقدها. فالقمح، وفق بعض المراجع، علة في الكثير من الأمراض، وهو في مراجع مناظِرة أخرى سبيل الغذاء الصحي الأفضل الذي لا يُستغنى عنه. هل نفعتنا لقاحات الكورونا أم هي سبيل لتقليص عدد البشر والتخلص من قطاعات بعينها؟ هل بدأت المفاعيل لتلك اللقاحات بالظهور فعلاً عبر تكرر حالات الموت غير المعللة أم أنها تحتاج لبضع سنوات أخرى لتؤتي ثمارها المدمرة؟ كذلك في التحليلات السياسية والروايات التاريخية الحديثة وغيرها كثير مما يترك المتابع في بلبال من أمره لا يعرف أين يتجه يمنة أو يسرة، وهكذا يصبح سهل القياد كلي الخضوع. لقد طورت التقانات المتفوقة النسخة الحديثة من كتاب "الأمير"، بحيث لم تعد النسخة الأولية منه تصلح إلا لأصحاب المزارع الصغيرة أو محلات تجارة الخضراوات في أسواق المدينة.

هذا التحول النوعي في القدرة على السيطرة وإعادة التشكيل خلق بموازاته، وبحكم الضرورة، تحولات نوعية في الديناميات السياسية والاجتماعية، ضارباً بعرض الحائط بمنظومات أخلاقية وقيمية وقانونية طالما كانت الرافعة والحامية من الانهيار لمجتمعات لم يبقَ لديها ما تدافع عنه وتتمسك به إلا حصونها الأخلاقية. هذه التحولات أنتجت آلهة متحكمة تنتصب بسلطتها فوق أطلال الهياكل القديمة، فلا يبقى لديها أدنى اعتبار لحقوق الأفراد ولا لمرونة التوازن بين سلطة الرقابة وقيم الحرية المنتهكة، ليتحول الإنسان وفق منظورها الجديد إلى محض سلعة تُقاس مدى ربحيتها وخسارتها في سوق الشرائح الإلكترونية والمليارات الرقمية المتدفقة من هنا إلى هناك، وتستحيل الأسواق والسلع بمن فيها ("الإنسان المهدور والمستباح") إلى سلع في أسواق السندات التي تعلو وتهبط كمن يتخبطه الشيطان من المس.

في الطور الذي نعيشه اليوم والطور الذي نستقبله آنفاً عبر التسارع المذهل لسيطرة الخوارزميات ومن ورائها من يوجه ويخلق تلك الخوارزميات المتحكمة، سيصبح الإنسان كائناً منصاعاً يمشي في العماء طوعاً عبر التوجيهات التي يتلقاها من أجهزة حوسبية عملاقة توصف بأنها الجيل الأذكى من الأدوات، فتستحيل حياة الإنسان إلى سلسلة قسرية من التأثيرات والمنعكسات اللاإرادية المصاغة بتزيين وتسويق مغرٍ يوحي له أنه يختار بحرية كافية، في الوقت الذي يكون فيه مساقاً بكليته كما يُساق من يمشي خلال نومه. والأبعد من هذا أننا اليوم مؤهلون للقبول في قادم الأيام بتحرر هذه النماذج من الذكاء الاصطناعي وقد انفلتت من قبضة الإنسان المتحكم وصارت ذاتية التصرف والتطوير، وبذا سيتحول غضبنا ومعارضتنا تجاه الآلة الصماء، وسيكون من يتحكم بحقيقة الأمر بها بعيداً كل البعد عن ساحة الصراع تلك.

ربما تكون النقد والمعادن الثمينة آخر أدوات القوة التي تُسحب من أيدينا اليوم بشكل تدريجي؛ فهي، علاوة على إحكام الرقابة حولها بذريعة عدم تسربها إلى منظمات إرهابية، توشك أن تتحول لقيمة مخزونة في مصارف تشرف عليها الأجهزة المتحكمة بعناية فائقة، ويمكن تجميدها أو حجبها بشكل آلي وفق منظومة من الخوارزميات، ونصبح نحن البشر المستهلكين محض عبيد عاجزين عن دفع قيمة علبة دواء ضروري، أو دفع إيجار مسكن دون موافقاتها المشروطة. كما يصبح مفهوم الملكية المصان بجميع الدساتير مجرد شعار أجوف مفرغ من مضمونه وفاعليته، ويصبح الانصياع لهذا "السيستم" المتأله السبيل الوحيد للعيش بسلام. كل هذا مهدت له الدولة الحديثة بنموذجها الغربي في تفتيت الأسرة، والتي كانت آخر معاقل الحماية الاجتماعية، وأصبحت المجتمعات في سيرورة تكاد تكون حتمية باتجاه تحرير الفرد من جميع الروابط والالتزامات والانتماءات، ليبقى عبداً خالص الخضوع لـ"السيستم" الذي يدير الحروب والمقدرات والانتخابات وتوازنات القوى وأسعار النفط والذهب وغيرها من العوامل التي يصعب على الإنسان العادي التكهن بمآلاتها ونتائجها البعيدة.

هل هذه هي نهاية البشرية، أم أن هناك مفاعيل لا نعلم كيف ستظهر وتغير الاتجاهات وتعيد الأمور إلى نصابها ليعود الإنسان العادي لحياته الطبيعية؟

كل المقدمات التاريخية منذ وجود الإنسان على سطح هذا الكوكب تؤكد أن لكل شيء آفة من جنسه "حتى الحديد سطا عليه المبرد"، وأن انتهاء الصراع وخضوع العالم لقطبية سيبرانية واحدة أمر يتجاوز عتبات المستحيل. فعلى الضفة الثانية من هذا المشهد، هناك قوى واعية وقوانين فاعلة بعضها يعمل بدون تدخل بشري، ستكسر هذه الحلقة المعيبة وتذكي أوار الصراع الذي يكفل للحياة الإنسانية والطبيعية استمرارها. وما تزال الفرصة قائمة في أن يأخذ دعاة الحرية والمكافحون لأجل حقوق الإنسان دورهم الفاعل في حمأة هذه التحولات الكارثية التي نترقب نيازكها القاتلة. تبقى الحقيقة التي لا مناص منها أن الحياة وجريان نهرها القوي أبقى، وأن الإنسان بيديه العاريتين طالما استطاع إخضاع جميع ما يتهدد وجوده من قوى وطواغيت.

عن المؤلف

باحث سوري ومدير مركز صدى لاستطلاع الرأي. سوريا

اقرأ المزيد

اقرأ المزيد

بمبادرة سورية.. الأمم المتحدة تعتمد يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين

بمبادرة سورية.. الأمم المتحدة تعتمد يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين

مدة القراءة: 5 دقائق

جيلٌ يحفظ القرآن... لكنه لا يعيش بهديه

جيلٌ يحفظ القرآن... لكنه لا يعيش بهديه

مدة القراءة: 7 دقائق

بعد 25 سنة على تأسيسها.. ما هو مستقبل منظمة شنغهاي للتعاون؟

بعد 25 سنة على تأسيسها.. ما هو مستقبل منظمة شنغهاي للتعاون؟

مدة القراءة: دقيقتان

فيدان: تحالف مكة الدفاعي يؤسس لبنية جديدة للأمن والتعاون في المنطقة

فيدان: تحالف مكة الدفاعي يؤسس لبنية جديدة للأمن والتعاون في المنطقة

مدة القراءة: 4 دقائق

مخطوطة نادرة للقرآن في متحف القرآن الكريم بمكة

مخطوطة نادرة للقرآن في متحف القرآن الكريم بمكة

مدة القراءة: 4 دقائق

سكينة للقلب ونور للطريق.. القرآن والشباب في غزة

سكينة للقلب ونور للطريق.. القرآن والشباب في غزة

مدة القراءة: 3 دقائق

خمسون عاماً على تصوير "الرسالة"... ملحمة العقاد الفريدة

خمسون عاماً على تصوير "الرسالة"... ملحمة العقاد الفريدة

مدة القراءة: 10 دقائق

بنغلاديش تبدي رغبتها في الانضمام إلى اتفاقية مكة الدفاعية

بنغلاديش تبدي رغبتها في الانضمام إلى اتفاقية مكة الدفاعية

مدة القراءة: 3 دقائق

منظمة التعاون الإسلامي تهنئ سوريا برفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب

منظمة التعاون الإسلامي تهنئ سوريا برفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب

مدة القراءة: دقيقة واحدة

بنغلاديش تتقدم في خططها لشراء مقاتلات J-10CE صينية الصنع

بنغلاديش تتقدم في خططها لشراء مقاتلات J-10CE صينية الصنع

مدة القراءة: دقيقتان

إسطنبول تستضيف فعالية لإحياء ذكرى القدس وافتتاح المكتب الإقليمي لمؤسسة القدس الدولية

إسطنبول تستضيف فعالية لإحياء ذكرى القدس وافتتاح المكتب الإقليمي لمؤسسة القدس الدولية

مدة القراءة: دقيقتان

سليمان منصور... ريشة الصمود الفلسطيني وحارس الذاكرة في مواجهة محو الهوية

سليمان منصور... ريشة الصمود الفلسطيني وحارس الذاكرة في مواجهة محو الهوية

مدة القراءة: 8 دقائق

اتفاقية مكة: التحولات في ديناميات الأمن في الشرق الأوسط

اتفاقية مكة: التحولات في ديناميات الأمن في الشرق الأوسط

مدة القراءة: 9 دقائق

افتتاح مكتب إقليمي لمؤسسة القدس الدولية في إسطنبول

افتتاح مكتب إقليمي لمؤسسة القدس الدولية في إسطنبول

مدة القراءة: 5 دقائق

توليا.. منصة متخصصة في تقديم الأدب التركي للقارئ العربي

توليا.. منصة متخصصة في تقديم الأدب التركي للقارئ العربي

مدة القراءة: 4 دقائق

ربيع الأول: شهر الذاكرة والرحمة والتجدد

ربيع الأول: شهر الذاكرة والرحمة والتجدد

مدة القراءة: 5 دقائق

ما هو النينيو والنينيا وما تأثيرهما على المناخ الأرضي؟

ما هو النينيو والنينيا وما تأثيرهما على المناخ الأرضي؟

مدة القراءة: 7 دقائق

باراك: ضربة إسرائيل لسوريا كادت أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية

باراك: ضربة إسرائيل لسوريا كادت أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية

مدة القراءة: 3 دقائق

مدخل إلى الفرق بين الذهب والنقود الورقية والربا

مدخل إلى الفرق بين الذهب والنقود الورقية والربا

مدة القراءة: 7 دقائق

مسجد باريس الكبير يحتفي بمئة عام من الحضور الإسلامي في فرنسا

مسجد باريس الكبير يحتفي بمئة عام من الحضور الإسلامي في فرنسا

مدة القراءة: 5 دقائق

نقل رئيس الوزراء الباكستاني السابق من السجن إلى مستشفى

نقل رئيس الوزراء الباكستاني السابق من السجن إلى مستشفى

مدة القراءة: دقيقة واحدة

باراك: غارات إسرائيل على سوريا تصعيد لا يخدم الاستقرار في المنطقة

باراك: غارات إسرائيل على سوريا تصعيد لا يخدم الاستقرار في المنطقة

مدة القراءة: دقيقتان

أردوغان يعلن أنه سيزور سوريا قريباً

أردوغان يعلن أنه سيزور سوريا قريباً

مدة القراءة: دقيقتان

إطلاق الترجمة الإنجليزية لكتاب علي عزت بيغوفيتش «الإسلام بين الشرق والغرب»

إطلاق الترجمة الإنجليزية لكتاب علي عزت بيغوفيتش «الإسلام بين الشرق والغرب»

مدة القراءة: 6 دقائق

رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي يزور دمشق

رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي يزور دمشق

مدة القراءة: دقيقتان

"مؤسسة إسلام فرنسا" تواجه خطر الزوال مع رفع صفة المنفعة العامة عنها

"مؤسسة إسلام فرنسا" تواجه خطر الزوال مع رفع صفة المنفعة العامة عنها

مدة القراءة: 3 دقائق

بعد 15 سنة في باريس... أثار سورية تعود لموطنها الأصلي

بعد 15 سنة في باريس... أثار سورية تعود لموطنها الأصلي

مدة القراءة: 3 دقائق

دمشق تحكم بالإعدام على بشار الأسد وعدد من رموز نظامه

دمشق تحكم بالإعدام على بشار الأسد وعدد من رموز نظامه

مدة القراءة: دقيقتان

البرلمان التركي يصادق على قانون ضمن مسار "تركيا بلا إرهاب"

البرلمان التركي يصادق على قانون ضمن مسار "تركيا بلا إرهاب"

مدة القراءة: دقيقتان

إبليس في القرآن الكريم: العداوة والإغواء والمسؤولية الأخلاقية

إبليس في القرآن الكريم: العداوة والإغواء والمسؤولية الأخلاقية

مدة القراءة: 6 دقائق

افتتاح متحف علي عزت بيغوفيتش في سراييفو بعد عمليات ترميم

افتتاح متحف علي عزت بيغوفيتش في سراييفو بعد عمليات ترميم

مدة القراءة: 3 دقائق

ما الآفاق الاقتصادية التي ستفتحها اتفاقية مكة للمنطقة؟

ما الآفاق الاقتصادية التي ستفتحها اتفاقية مكة للمنطقة؟

مدة القراءة: 4 دقائق

أعلام السعودية وتركيا وباكستان تزين مباني الرياض

أعلام السعودية وتركيا وباكستان تزين مباني الرياض

مدة القراءة: 4 دقائق

إعادة إعمار سوريا.. إسباني يوثق البعد الإنساني بالصورة

إعادة إعمار سوريا.. إسباني يوثق البعد الإنساني بالصورة

مدة القراءة: 7 دقائق