
الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم
وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي والحداد عشرة أيام
بقلم
توفي الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الشقيق الأصغر للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يوم الاثنين عن عمر ناهز 76 عاماً.
وأعلن ديوان حاكم دبي وفاة الشيخ أحمد، مقرراً إعلان الحداد الرسمي في الإمارة لمدة عشرة أيام، مع تنكيس الأعلام على المؤسسات والدوائر الحكومية خلال فترة الحداد. ولم يتضمن الإعلان الرسمي أي تفاصيل بشأن سبب الوفاة.
ونعى الشيخ محمد بن راشد شقيقه، معرباً عن حزنه لرحيله، فيما قدم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، تعازيه إلى أسرة آل مكتوم، مشيداً بالدور الذي أداه الشيخ أحمد خلال مسيرة الدولة منذ تأسيسها. كما نعاه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، مؤكداً أن ذكراه ستبقى حاضرة في الأسرة.
ولد الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم عام 1950، وهو أحد أبناء الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي الأسبق الذي تولى حكم الإمارة بين عامي 1958 و1990. وكان الشيخ أحمد أحد إخوة الشيخ محمد بن راشد، إلى جانب الشيخ مكتوم والشيخ حمدان.
وتولى الشيخ أحمد على مدى عقود عدداً من المسؤوليات البارزة في دبي، وكان نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام، وهي مسؤولية وضعته في موقع بارز ضمن المنظومة الأمنية في الإمارة. كما ارتبط اسمه بقطاعات الأعمال والرياضة، وكان رئيساً لنادي الوصل الرياضي، أحد أعرق الأندية الرياضية في دبي.
وشكلت رياضة الفروسية وسباقات الخيل جانباً مهماً من اهتماماته. وفي سبتمبر/أيلول 2026، حقق الجواد «سداد» المملوك للشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم فوزاً في سباق «غروسير برايس فون بادن» من الفئة الأولى في ألمانيا. وكان ذلك الفوز الثالث للشيخ أحمد في السباق، بعد انتصارات سابقة عامي 1992 و2001.
كما ارتبط الشيخ أحمد بعدد من المبادرات الخيرية. ففي عام 2021، قدم دعماً لإنشاء مستشفى حمدان بن راشد للسرطان في دبي من خلال مؤسسة الجليلة، وهو مشروع مخصص لتوفير خدمات علاج السرطان للمرضى المحتاجين.
وبوفاته، تفقد دبي واحداً من أفراد الجيل الذي ارتبطت مسيرته بمراحل مختلفة من تطور الإمارة، بعدما شغل طوال عقود مواقع في مجالات الأمن والرياضة والأعمال والعمل الخيري.
شارك هذا المقال

































