
دوزجة التركية تحتفي بتخرج 108 طلاب من حفظة القرآن الكريم
أتمَّ 108 طلاب حفظ القرآن الكريم وقد أقيمت لهم مراسمٌ تخرج في قاعة المؤتمرات التابعة لثانوية دوزجة للعلوم والتكنولوجيا والإمام الخطيب، برعاية والي دوزجة وبالتعاون بين مفتيّة الولاية ومديرية التربية الوطنية فيها.
والطلاب من معهد شهداء 15 تموز/يوليو لتحفيظ القرآن الكريم للذكور، وثانوية دوزجة للعلوم والتكنولوجيا والإمام الخطيب المخصّصة للحفّاظ.
استُهلّ البرنامج بعزف النشيد الوطني التركي ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض فيلم وثائقي تناول رئاسة الشؤون الدينية التركية ومسيرة الطلاب في حفظ القرآن الكريم.
قدّمت فرقة الأناشيد التابعة لمفتيّة ولاية دوزجة مجموعة من الأناشيد الدينية.
بعد ذلك، دُعي الطلاب الذين استوفوا شروط الحصول على إجازة حفظ القرآن الكريم إلى المنصة، ثم أُلقيت الكلمات الافتتاحية.
والي دوزجة، محمد ماكاس، شدد على حاجة تركيا إلى شباب يدركون قيمة البلاد وقيمها الوطنية والروحية، وقال:
"الشعب التركي حريص على التمسك بنهج الله ورسوله، رغم محاولاتهم انتزاعهم منه. وقد أدرك رئيس الوزراء البريطاني في تلك الحقبة، غلادستون Gladstone ، استحالة التغلب على هذا الشعب وهذه الأمة، فقال: علينا أن ننتزع القرآن من أيدي هذا الشعب. أمّا نحن، فعندما نعيد تخريج الحفّاظ ونُدمجهم في المجتمع، فإننا نصل إلى ما تمثّله تركيا اليوم. تركيا التي تستطيع إنتاج طائراتها المسيّرة المسلحة بنفسها، وتعتمد على صناعتها الدفاعية في تعزيز قدراتها، وتحقق تقدماً في قطاعات النقل والصحة، حتى أصبحت دولة ينظر إليها الغرب بإعجاب، ولها مكانتها وتأثيرها في العالم، وتتبوأ موقعاً قيادياً».
من جانبه، أشار إبراهيم يلماز، رئيس دائرة خدمات تحفيظ القرآن الكريم في رئاسة الشؤون الدينية التركية، إلى اسم المدرسة التي استضافت الحفل، وقال:
"حفظ القرآن الكريم ليس مجرد حفظ لألفاظه. فما الذي ينبغي توافره أيضاً؟ ينبغي أن تتوافر العلوم الطبيعية والتكنولوجيا. وكما كان شأن أولئك العظماء الذين خلّدهم التاريخ، مثل ابن سينا وعمر الخيام، فإننا نجد، عند النظر في سير الشخصيات التي تركت بصمتها في التاريخ، أن هؤلاء تلقّوا تعليمهم في حفظ القرآن الكريم. الحمد لله، إن هذا المشهد يليق بولاية دوزجة، وسيعزز حافزنا ويدفعنا إلى الإسهام في بناء مستقبلنا».
وبعد الكلمات، شارك الحاضرون في الدعاء الذي ألقاه نائب رئيس القرّاء، حبيب دومانغوز. ثم اختُتمت مراسم إجازة حفظ القرآن الكريم بتسليم الشهادات إلى الطلاب.
شارك هذا المقال

































