
بلجيكا: 9 فتيات من كل 10 تعرضن للتحرش الجنسي
أعلنت منظمة Plan International Belgique أن 9 فتيات من كل 10 في بلجيكا سبق أن تعرضن للتحرش الجنسي، وفق دراسة أجرتها المنظمة، في حين جمعت مسيرة «Her Walk» التي نُظمت في مدينة غنت Gand أكثر من 206 آلاف يورو لدعم مشاريع لتعزيز سلامة الفتيات وحمايتهن من العنف والتحرش.
إيزابيل فيرهاجن، المديرة الوطنية للمنظمة، قالت إن المسيرة التي أُقيمت مساء الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول شارك فيها 892 شخصاً، في مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على التحرش في الشوارع والعنف الجنسي، والمطالبة بتوفير بيئة أكثر أماناً للفتيات في بلجيكا وحول العالم.
وقالت فيرهاجن إن المبادرة نجحت في حشد الدعم في بلجيكا من أجل سلامة الفتيات، مؤكدة أن التحرش في الشوارع والعنف الجنسي لم يعودا مقبولين، وأنه لا ينبغي التعامل مع انعدام شعور الفتيات بالأمان بوصفه أمراً طبيعياً.
وأضافت أن الأموال التي جُمعت ستُخصص لبرامج تنفذها المنظمة حول العالم، وتهدف إلى تمكين الفتيات وتغيير الأعراف الاجتماعية التي تقيد حرياتهن وتحد من فرصهن. وأكدت أن الشعور بالأمان شرط أساسي للحرية، على حد تعبيرها.
دراسة بلجيكية: التحرش بات مألوفاً لدى بعض الشباب
وفقاً لبيانات نشرتها Plan International Belgique في مايو/أيار 2026، أفادت 91% من الفتيات في بلجيكا بأنهن تعرضن للتحرش الجنسي. كما أظهرت الدراسة أن 32% من الشباب يواجهون هذا النوع من التحرش بصورة متكررة إلى درجة أنهم يكادون لا ينتبهون إليه.
وفي دراسة عالمية منفصلة، أشارت المنظمة إلى أن 9 فتيات من كل 10 تعرضن للعنف أو لسلوكيات تنتهك الحدود الشخصية قبل بلوغهن الحادية عشرة. وتختلف هذه النتيجة عن الإحصائية الخاصة بالتحرش الجنسي في بلجيكا، نظراً إلى اختلاف النطاق الجغرافي والفئة المستهدفة وطبيعة السلوكيات التي تتناولها كل دراسة.
بيانات أوروبية: ثلث النساء تعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي
على المستوى الأوروبي، أظهرت نتائج مسح أجرته وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية بالتعاون مع المعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين، ونُشرت في مارس/آذار 2026، أن 30.7% من النساء في الاتحاد الأوروبي تعرضن للعنف الجسدي و/أو الجنسي خلال حياتهن.
كما أظهرت البيانات أن 30.8% من النساء العاملات تعرضن للتحرش الجنسي في مكان العمل. وترتفع النسبة إلى 41.6% لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و29 عاماً، مقابل 36% لدى الفئة العمرية من 30 إلى 44 عاماً.
وتبرز هذه الأرقام اتساع نطاق العنف والتحرش اللذين تتعرض لهما النساء في أوروبا، سواء في الأماكن العامة أو في بيئة العمل، وتسلط الضوء على أهمية تعزيز آليات الوقاية والحماية، وتوفير سبل الإبلاغ والدعم للضحايا.
شارك هذا المقال

































