
منظمات أوروبية ترشح الطبيب الفلسطيني أبو صفية لجائزة في حقوق الإنسان
بقلم
رشحت كتلتا «الخضر» و«اليسار» في البرلمان الأوروبي الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، المدير السابق لمستشفى كمال عدوان في شمالي قطاع غزة، لجائزة «سخاروف» لحرية الفكر وحقوق الإنسان لعام 2026.
وأعلنت الكتلتان ترشيح أبو صفية ضمن قائمة تضم ستة مرشحين للجائزة التي يمنحها البرلمان الأوروبي سنوياً تقديراً للمدافعين عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية. ومن المقرر أن تختار لجنتا الشؤون الخارجية والتنمية في البرلمان الأوروبي ثلاثة مرشحين للتصفية النهائية في 19 أكتوبر/تشرين الأول، على أن يعلن اسم الفائز في 22 من الشهر نفسه.
الطبيب أبو صفية تعرض للاعتقال على يد الجيش الإسرائيلي في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد اقتحام مستشفى كمال عدوان، الذي كان يتولى إدارته، وما زال قيد الاحتجاز من دون توجيه تهمة إليه أو تقديمه للمحاكمة. وقالت الأناضول إن أبو صفية ينفي ممارسة أي نشاط خارج نطاق عمله الطبي، فيما تتواصل مطالبات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية بالإفراج عنه.
وتأتي عملية الترشيح في ظل تقارير عن ظروف احتجازه. ففي شهادة نقلها محاميه بعد زيارته في 30 أغسطس/آب، قال أبو صفية إنه يتعرض للضرب والركل من حراس السجون الإسرائيلية، إضافة إلى حرمانه من النوم بإحداث ضوضاء واستخدام مكبرات الصوت في الليل، وتهديده بعدم إبلاغ محاميه بظروف احتجازه.
كما أفادت «أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل» بأنها تسعى للسماح لطبيب مستقل بفحص أبو صفية، مشيرة إلى أن سجلات طبية رسمية وثقت إصابة في عينه اليسرى، فيما أبلغ هو الطواقم الطبية عن إصابات في الرأس والصدر. وكانت المنظمة قد تقدمت بطلب لإجراء فحص طبي مستقل، قبل أن تلجأ إلى القضاء بعد عدم الموافقة عليه.
وتحتجز إسرائيل، وفق تقرير يورونيوز، 14 طبيباً فلسطينياً من قطاع غزة، بينهم أبو صفية، من دون توجيه تهم إليهم أو إحالتهم إلى المحاكمة.
شارك هذا المقال

































