
السعودية تدين محاولة استهداف مكة وتكثف اتصالاتها لاحتواء التوترات الإقليمية
بقلم
أدان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الثلاثاء، محاولة جماعة الحوثي اليمنية استهداف مدينة مكة المكرمة، واصفًا إياها بأنها «جرم مشين واستفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم»، فيما كثف وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالاته مع نظرائه في عدد من الدول لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود الرامية إلى احتواء التوترات.
وقال الملك سلمان، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء السعودي، في أول تعليق له على محاولة الاستهداف، إن المملكة تندد بمحاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية تكرار استهداف مكة المكرمة، التي لقيت شجبًا واستنكارًا دوليين، لما يمثله «هذا الجرم المشين بانتهاك حرمة المقدسات من استفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة».
وأشاد العاهل السعودي بدور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الأماكن المقدسة والتصدي «بكل حزم لأي اعتداء» يستهدفها أو يستهدف ضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين على أرض المملكة.
وكان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، أعلن في 15 سبتمبر/أيلول الجاري أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت طائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه جنوب مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية حينها أن تلك كانت ثاني محاولة من الحوثيين لاستهداف مكة المكرمة، بعد محاولة سابقة في 27 يوليو/تموز 2017. كما تحدثت تقارير سعودية رسمية لاحقًا عن هجمات أخرى استهدفت مناطق في المملكة خلال الأيام الماضية.
في موازاة ذلك، أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الإثنين، اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية الكويت جراح جابر الأحمد الصباح، ومصر بدر عبد العاطي، وتركيا هاكان فيدان، تناولت مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان نشرته عبر منصة إكس، إن الاتصالات بحثت «التطورات في المنطقة، واستعراض الجهود المشتركة لاحتواء التوترات فيها، بما يسهم في الحفاظ على أمنها واستقرارها».
بن فرحان أكد، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية «واس» الأحد، موقف المملكة الداعي إلى ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي، واحترام سيادة الدول، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، فضلًا عن ضمان سلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.
شارك هذا المقال

































