
دراجة نارية متضررة تقف على جسر "كيسابانادي" بعد غارة جوية عسكرية استهدفت سوقاً وجسراً في "كياوكتاو" بولاية راخين الغربية في ميانمار، 28 سبتمبر 2026.
ارتفاع عدد ضحايا غارة لجيش ميانمار في ولاية راخين إلى 50 قتيلاً
بقلم
ارتفعت حصيلة القتلى في الغارة الجوية التي شنها جيش ميانمار في ولاية راخين إلى 50 شخصاً الثلاثاء، بعدما عثر عناصر الإنقاذ على مزيد من الجثث، بحسب عامل إغاثة محلي والجماعة المتمردة التي تسيطر على المنطقة.
وقال «جيش أراكان»، الذي يقاتل ضد الجيش، إن الغارة الجوية التي وقعت الاثنين في بلدة كياوكتاو Kyauktaw بولاية راخين أسفرت عن مقتل 50 شخصاً وإصابة 58 آخرين على الأقل. وأكد عامل الإغاثة واي هون أونغ هذه الأرقام.
وكان بين الجثث التي انتُشلت الثلاثاء نساء وأطفال، وفقاً لصور نشرها واي هون أونغ Wai Hun Aung على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال المتحدث باسم «جيش أراكان»، خين ثو خا Khine Thu Kha، إن جيش ميانمار «استهدف عمداً الأسواق المكتظة بالسكان والمدارس والمدنيين والمباني السكنية بغارات جوية».
ولم يرد متحدث باسم الحكومة الميانمارية على طلب للتعليق. فيما قال الجيش في وقت سابق إنه «يمارس أقصى درجات ضبط النفس لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين».
وتشهد ميانمار حرباً أهلية على مستوى البلاد منذ انقلاب عام 2021، حيث تقاتل تحالفات من الجماعات المسلحة، من بينها «جيش أراكان»، ضد الجيش.
وأدى الصراع المستمر منذ سنوات إلى مقتل نحو 100 ألف شخص ونزوح أكثر من 3.5 ملايين آخرين في هذه الدولة الفقيرة الواقعة في جنوب شرق آسيا.
وقال خين ثو خا إن «جيش أراكان» سيستخدم جميع الوسائل المتاحة للرد على الجيش وكل من شارك في قصف المدنيين.
وتعد الغارة الجوية على كياوكتاو الأكثر دموية من نوعها في راخين منذ قصف مستشفى في ديسمبر/كانون الأول أسفر عن مقتل 30 شخصاً على الأقل.
شارك هذا المقال

































