
نقوش جنائزية تدمرية من القرنين الثاني والثالث أعيدت من فرنسا
سوريا تستعيد 36 قطعة أثرية نادرة من الولايات المتحدة
بقلم
في إطار جهود السلطات الأمريكية والسورية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وإعادة القطع الأثرية إلى بلدانها الأصلية، استعادت سوريا 36 قطعة أثرية لا تقدر بثمن، في مراسم أقيمت في مدينة نيويورك.
وأعلن المدعي العام لمقاطعة مانهاتن ألفين براغ، الأربعاء، إعادة القطع إلى سوريا، موضحاً أن من بينها نقشاً جنائزياً حجرياً ضخماً من مدينة تدمر، يعود إلى أواخر القرن الثاني الميلادي، و14 فسيفساء من فيلا رومانية في سوريا. وأفاد مكتب المدعي العام بأن 31 قطعة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بينها هذه القطع السورية، صودرت في إطار تحقيقات وحدة مكافحة الاتجار بالآثار التابعة له.
وبحسب السلطات الأمريكية، نُهب نقش تدمر وجرى تهريبه إلى دبي، قبل أن تتعرض المدينة الأثرية لعمليات تدمير ونهب واسعة بين عامي 2015 و2017. كما تشمل القطع المستعادة ثلاثة تماثيل نساء سوريات من العصر الحثي من الألف الثاني قبل الميلاد، ظهرت في سوق الفن في نيويورك منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي وأوائل التسعينيات.
وقال مكتب المدعي العام إن 13 قطعة من المجموعة المستعادة صودرت من متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، فيما كانت أربع قطع أخرى ضمن مجموعة جامع الآثار الأمريكي مايكل شتاينهارت. وأضاف أن وحدة مكافحة الاتجار بالآثار استعادت حتى الآن أكثر من 6400 قطعة وممتلك ثقافي، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 495 مليون دولار، وأعادت أكثر من 6200 منها إلى 40 دولة.
يذكر أن سوريا استعادت في تموز/يوليو الماضي 23 قطعة أثرية من فرنسا، كانت قد أُعيرت إلى معهد العالم العربي في باريس منذ عام 2010. وتنتمي القطع إلى متاحف دمشق وحلب واللاذقية وتدمر، وتمتد فتراتها التاريخية من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الإسلامي.
شارك هذا المقال

































