منمنمة إيرانية بعنوان "قميص يوسف" للفنان محمود فرشجيان

الحزن والفرح في القرآن الكريم… حين تصبح المشاعر طريقاً إلى الله

مدة القراءة: 7 دقائق

اسطنبول

اسطنبول

يُقدِّم الإسلام وتعاليمه الحنيفة للإنسان منهجاً متكاملاً، فهو لا يكتفي بتنظيم علاقته بربه وتهذيب سلوكه، وإنما يراعي حاجاته المادية والروحية، ويهتم بعقله وأخلاقه ومشاعره وعلاقاته بالآخرين. ولعل الإنسان يبلغ قدراً من الاستقامة حين يستطيع أن يحقق التوازن بين ما ينمي عقيدته ويعمق إيمانه، وبين ما يغذي روحه ويمنح مشاعره حقها دون أن يصبح أسيراً لها.

ومن أكثر المشاعر حضوراً في حياتنا الحزن والفرح. قد يبدوان متناقضين، لكن القرآن الكريم يجمعهما في سياق الابتلاء حين يقول تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ (الأنبياء: 35). فالإنسان قد يُبتلى بما يحزنه، كما قد يُبتلى بما يفرحه، وقد يكون نجاحه في أحد الاختبارين أصعب من الآخر.

ورغم أننا نميل بطبيعتنا إلى الاعتقاد بأن الحزن هو الامتحان الأصعب وأن الفرح هو الحالة التي نرجو دوامها، إلا أن القرآن جاء ليعلّمنا أن كليهما يحتاج إلى وعي وإيمان. فالحزن قد يكون امتحاناً للصبر كما أن الفرح امتحاناً للشكر. وقد ينجح الإنسان في مواجهة مصيبة قاسية لأنه لجأ إلى الله، ثم يضعف عندما تفتح له الدنيا أبوابها فينسى المنعم الذي أعطاه.

ولعل البعض يعتقد أن قوي الإيمان لا يحزن، وأن المؤمن الحقيقي ينبغي أن يتلقى المصائب دون أن يتأثر. غير أن القرآن يقدم لنا صورة مختلفة تماماً، فالأنبياء أنفسهم لم يكونوا بمنأى عن الألم الإنساني. فهذا نبي الله يعقوب عليه السلام كان أباً محباً فقد ابنه يوسف، فاشتد حزنه حتى قال الله تعالى: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (يوسف: 84)، لكنه لم يجعل حزنه اعتراضاً على قضاء الله، بل أوضح البيان القرآني قوله: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ (يوسف: 86). وكأن الآية تضع أمامنا حقيقة بالغة الأهمية ألا وهي ليس الخطأ في أن نحزن، وإنما في أن يبعدنا الحزن عن الله.

يقدم لنا القرآن مشهداً آخر لأم موسى الصابرة، حين اضطرت إلى إلقاء رضيعها في اليم امتثالاً لأمر الله، فبلغ بها الخوف والحزن مبلغاً عظيماً: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (القصص: 10). لم يقل القرآن إن قلبها لم يتألم، وإنما أخبرنا أن الله ربط على قلبها لتظهر حقيقة إيمانها جليةً بأنه ليس المطلوب أن يفقد الإنسان مشاعره، وإنما أن يستمد من إيمانه بالله القوة التي تسند قلبه عندما تعجز مشاعره عن الاحتمال.

وكذلك عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم الفقد، وبكى عند وفاة ابنه إبراهيم وعاش وفاة خديجة رضي الله عنها وعمه أبي طالب في مرحلة قاسية من حياته حتى سُميت "عام الحزن". لم يكن حزنه دليلاً على ضعف الإيمان، بل دليل على إنسانيته ورقة قلبه.

فالله سبحانه وتعالى لا يطلب منا أن نعيش بلا حزن ولا أن نخجل من دموعنا، وإنما يعلّمنا بالبيان القرآني ألا نسمح للحزن بأن يتحول إلى وهن واستسلام. يقول تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران: 139). فالمؤمن قد يفقد شيئاً عزيزاً لكنه لا يفقد يقينه وثباته ما دام متمسكاً بالأمل بما وعده الله به... "جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين" حيث يجد العزاء والسلوان.

وفي حياتنا أسباب كثيرة للحزن كفقد الأحبة والهجرة عن الأوطان وأهوال الحروب وضياع الفرص وتعثر الأبناء وخسارة الأموال وانتهاء العلاقات والوحدة والتقدم في العمر والأحلام المعلقة التي لم تتحقق... وقد يحمل الإنسان بعض هذه الأحزان سنوات طويلة حتى يصبح الماضي سجناً نفسياً يعيش داخله أكثر مما يعيش حاضره. لكن القرآن يوضح من جديد أن ما مضى يجب ألا يسرق ما بقي من حياتنا، فيقول تعالى: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ (الحديد: 23).

ومن أعمق النماذج القرآنية في التعامل مع الألم قصة أيوب عليه السلام. فقد مسه الضر وطال به البلاء، لكنه لم يفقد صلته بربه، وقال: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (الأنبياء: 83). فهو لم ينكر ألمه ولم يتظاهر بأنه لا يشعر به، لكنه شكى ألمه إلى الله، فجاءه الفرج: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ﴾ (الأنبياء: 84).

وهكذا قد تتحول الخسارة إلى صبر، والوحدة إلى قرب، والخوف إلى توكل، والدموع إلى دعاء، والابتلاء إلى معرفة أعمق بالنفس والحياة. فالمؤمن لا يحتاج إلى حياة بلا حزن، وإنما يحتاج إلى قلب يعرف كيف يطفئ لهيب الحزن بالصبر والتصبر والأمل بالفوز بمرضاة الله عز وجل.

يحاكي القرأن الكريم الفرح كما يحاكي الحزن تماماً، فالفرح ليس شعوراً مذموماً في التنزيل الحكيم، بل يقول تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (يونس: 58). ثم يقدم لنا القرآن صورة جميلة لفرحة أم موسى حين أعاد الله إليها طفلها: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ (القصص: 13). فبعد الخوف جاء الأمان، وبعد الحزن جاءت قرة العين.

لكن القرآن يميز بين الفرح الذي يملأ القلب شكراً، والفرح الذي يتحول إلى بطرٍ وغرور. يقول تعالى عن قارون: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ (القصص: 76). وليس المقصود بالآية الكريمة مجرد شعور قارون بالسعادة، بل الفرح الذي يصاحبه الاستعلاء ونسبة النعمة إلى ذاته البشرية الطينية، حين قال: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي﴾ (القصص: 78).

هذا المعنى شديد الحضور في عصرنا حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مسرحاً دائماً لعرض النجاحات والمظاهر، وكثرت فيه المباهاة والمقارنات ما جعل بعض معاني الفرح تتحول من نعمة تُشكر إلى وسيلة للاستكبار والاستعلاء، وأصبح الفرح امتحاناً للمؤمن كما هو الحزن تماماً ولم يعد الإنسان يكتفي أحياناً بأن يفرح بلحظته الجميلة، بل يشعر بالحاجة إلى تصويرها ومشاركتها وانتظار إعجاب الآخرين بها... وفي هذا منعطف خطير قد يفتن المؤمن عن دينه حين ينجح أو يغتني أو يُكرَّم أو تتحقق أمنية انتظرها طويلاً. فهل يزداد قرباً من الله أم ينشغل بالنعمة عن المنعم؟ وهل يقول كما قال سليمان عليه السلام حين رأى نعمة عظيمة: ﴿هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ (النمل: 40)، أم ينسب كل شيء إلى قوته وقدرته؟ وقد أجاب القرآن على هذه التساؤلات حين بيّن أن الشكر الصادق يستجلب مزيداً من النعم، فقال تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ (إبراهيم: 7).

ربما كان الإنسان يتذكر الله بسهولة أكبر عندما يحزن، لأن الحزن يكسر شيئاً من غروره ويجعله يدرك حاجته إلى ربه. أما الفرح فقد يمنحه شعوراً زائفاً بالاكتفاء. والسؤال الحقيقي ليس: لماذا نحزن؟ ولا: كيف نحافظ على فرحنا؟ وإنما: كيف يوجه الإيمان مشاعرنا وفق منهج القرآن؟

فالمؤمن قد يبكي، لكنه لا ييأس. وقد يحزن، لكنه لا يعترض. وقد يخاف، لكنه لا يفقد توكله. وقد يفرح، لكنه لا يتكبر. وقد يخسر، لكنه لا يفقد ثقته بالله. وقد يحصل على ما تمنى، فيقول من أعماق قلبه: الحمد لله.

والتربية القرآنية لا تلغي الطبيعة البشرية وإنما تهذبها وتمنحها اتجاهاً صحيحاً. فالحزن الذي يقود إلى الله يصبح صبراً، والفقد احتساباً، والخوف توكلاً، والوحدة قرباً، والفرح شكراً، والنعمة أمانة.

حين يصل الإنسان إلى هذه المرتبة من فهم مشاعره، تصبح هي نفسها جزءاً من رحلة إيمانه. فلا يعود الحزن طريقاً إلى اليأس، ولا الفرح طريقاً إلى الغرور، بل يتحول كلاهما إلى طريق يعرف فيه الإنسان ربه أكثر، ويعرف نفسه أكثر، ويدرك أن ما يمر به في هذه الحياة، مهما كان مؤلماً أو جميلاً، ليس عبثاً وليس دائماً، وأن القلب قد ينكسر دون أن يفقد إيمانه، وأن الحياة قد تضيق لكنها تتسع برحمة الله، وأن النعمة قد تكبر دون أن تتكبّر النفس بها. وأجمل ما يمكن أن يصل إليه الإنسان المؤمن ليس أن يعيش بلا حزن أو أن يعيش في فرح دائم، لكن أن يعيش في كل أحواله قريباً من الله مستنيراً بتامله لمعاني آياته البينات.

عن المؤلف

كاتبة ومترجمة، تلفزيون A Haber. سوريا

اقرأ المزيد

اقرأ المزيد

من الأحياء الهمشة إلى قيادة نشاط طلابي وطني.. رياض راني

من الأحياء الهمشة إلى قيادة نشاط طلابي وطني.. رياض راني

مدة القراءة: 5 دقائق

بوتين يوافق على ضخ كميات إضافية من الديزل الروسي لخفض الأسعار عالمياً

بوتين يوافق على ضخ كميات إضافية من الديزل الروسي لخفض الأسعار عالمياً

مدة القراءة: دقيقتان

الجامع الأموي الكبير في حلب يعود للحياة بعد 13 عاماً من الدمار بسبب همجية نظام الأسد

الجامع الأموي الكبير في حلب يعود للحياة بعد 13 عاماً من الدمار بسبب همجية نظام الأسد

مدة القراءة: 3 دقائق

أنقرة وباريس تعززان التعاون الدفاعي الثنائي بموجب خارطة طريق جديدة

أنقرة وباريس تعززان التعاون الدفاعي الثنائي بموجب خارطة طريق جديدة

مدة القراءة: 4 دقائق

اليهود يستغلون توترات المنطقة لتثبيت مشاريعهم على أرض المسجد الأقصى

اليهود يستغلون توترات المنطقة لتثبيت مشاريعهم على أرض المسجد الأقصى

مدة القراءة: 7 دقائق

الحرية دون معنى وغاية حرية مبتورة

الحرية دون معنى وغاية حرية مبتورة

مدة القراءة: 8 دقائق

السعودية تفوز بلقب كأس خليجي 27 للمرة الرابعة

السعودية تفوز بلقب كأس خليجي 27 للمرة الرابعة

مدة القراءة: 3 دقائق

تقرير: خسائر الجيش الأمريكي في الحرب مع إيران

تقرير: خسائر الجيش الأمريكي في الحرب مع إيران

مدة القراءة: دقيقتان

من الخلاف إلى الفرقة: تحريش الشيطان بين الإخوة

من الخلاف إلى الفرقة: تحريش الشيطان بين الإخوة

مدة القراءة: 6 دقائق

سامي يوسف: الموسيقى هبة إلهية من السماء

سامي يوسف: الموسيقى هبة إلهية من السماء

مدة القراءة: 6 دقائق

تقييم سري منسوب إلى CIA يحذر من خطر حرب أهلية وانهيار الدولة في إسرائيل

تقييم سري منسوب إلى CIA يحذر من خطر حرب أهلية وانهيار الدولة في إسرائيل

مدة القراءة: 3 دقائق

رئيس بلدية ثالث أكبر مدينة في تركيا ينضم لحزب العدالة والتنمية

رئيس بلدية ثالث أكبر مدينة في تركيا ينضم لحزب العدالة والتنمية

مدة القراءة: دقيقة واحدة

بوابة توب قابي تحمل تاريخ إسطنبول منذ 1500 عام

بوابة توب قابي تحمل تاريخ إسطنبول منذ 1500 عام

مدة القراءة: 7 دقائق

حتى لا تبقى الثروة حكراً على الأغنياء

حتى لا تبقى الثروة حكراً على الأغنياء

مدة القراءة: 10 دقائق

وقف تركي يقدم منحاً لدراسة علوم القرآن لسبع نساء بنغلاديشيات

وقف تركي يقدم منحاً لدراسة علوم القرآن لسبع نساء بنغلاديشيات

مدة القراءة: دقيقتان

الجيش اليمني يستعيد نقاطاً حيوية بالقرب من باب المندب

الجيش اليمني يستعيد نقاطاً حيوية بالقرب من باب المندب

مدة القراءة: 3 دقائق

حلف مكة يعلن التفعيل الفوري لاتفاقية الردع المشترك

حلف مكة يعلن التفعيل الفوري لاتفاقية الردع المشترك

مدة القراءة: دقيقتان

فرنسا ترفض منح فتاة تركية تأشيرة دخول بسبب حجابها

فرنسا ترفض منح فتاة تركية تأشيرة دخول بسبب حجابها

مدة القراءة: 3 دقائق

بيشيروفيتش يتصدر سباق المقعد المخصص للمسلمين في مجلس الرئاسة بالبوسنة والهرسك

بيشيروفيتش يتصدر سباق المقعد المخصص للمسلمين في مجلس الرئاسة بالبوسنة والهرسك

مدة القراءة: 3 دقائق

من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين.. الرالي السعودي السوري للدراجات النارية

من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين.. الرالي السعودي السوري للدراجات النارية

مدة القراءة: 3 دقائق

الرياض تستضيف الاجتماع الثاني للجنة السياسية والاستراتيجية ‏والدفاعية المنبثقة عن اتفاق مكة

الرياض تستضيف الاجتماع الثاني للجنة السياسية والاستراتيجية ‏والدفاعية المنبثقة عن اتفاق مكة

مدة القراءة: دقيقتان

هاكرز يصنعون نموذجاً مزيفاً عن تشات جي بي تي يحتوي برمجيات خبيثة

هاكرز يصنعون نموذجاً مزيفاً عن تشات جي بي تي يحتوي برمجيات خبيثة

مدة القراءة: 4 دقائق

باكستان: تزايد الاهتمام بالانضمام إلى "حلف مكة"

باكستان: تزايد الاهتمام بالانضمام إلى "حلف مكة"

مدة القراءة: دقيقة واحدة

4 شهيدات في قصف إسرائيلي على غزة

4 شهيدات في قصف إسرائيلي على غزة

مدة القراءة: 4 دقائق

البنك الإسلامي للتنمية يمنح تونس 335.49 مليون يورو لتوسعة شبكة الطرق السريعة

البنك الإسلامي للتنمية يمنح تونس 335.49 مليون يورو لتوسعة شبكة الطرق السريعة

مدة القراءة: دقيقة واحدة

الأزهر يدين الاعتداء على المدينة المنورة: استفزاز لمشاعر المسلمين

الأزهر يدين الاعتداء على المدينة المنورة: استفزاز لمشاعر المسلمين

مدة القراءة: دقيقة واحدة

منظمات أوروبية ترشح الطبيب الفلسطيني أبو صفية لجائزة في حقوق الإنسان

منظمات أوروبية ترشح الطبيب الفلسطيني أبو صفية لجائزة في حقوق الإنسان

مدة القراءة: دقيقتان

إدانة عالمية لهجمات الحوثيين على البنية التحتية المدنية في السعودية

إدانة عالمية لهجمات الحوثيين على البنية التحتية المدنية في السعودية

مدة القراءة: دقيقة واحدة

كرة القدم تكتسب دلالة أعمق مع تعادل فريقي قونيا سبور وفلسطين

كرة القدم تكتسب دلالة أعمق مع تعادل فريقي قونيا سبور وفلسطين

مدة القراءة: 4 دقائق

قاضٍ أمريكي يأمر بترحيل إمام لدعمه فلسطين

قاضٍ أمريكي يأمر بترحيل إمام لدعمه فلسطين

مدة القراءة: دقيقتان

تضامناً مع فلسطين.. حملة أيرلندية تطالب المنتخب بمقاطعة اللعب مع إسرائيل

تضامناً مع فلسطين.. حملة أيرلندية تطالب المنتخب بمقاطعة اللعب مع إسرائيل

مدة القراءة: 3 دقائق

العراق يعلن بدء معالجة السلاح خارج سيطرة الدولة

العراق يعلن بدء معالجة السلاح خارج سيطرة الدولة

مدة القراءة: 3 دقائق

إنذار أمني خطير وهبوط حاد... ماذا جرى على رحلة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب

إنذار أمني خطير وهبوط حاد... ماذا جرى على رحلة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب

مدة القراءة: 3 دقائق

باحثون يجرون أول عملية حفر لبّي في موقع سفينة نوح في تركيا

باحثون يجرون أول عملية حفر لبّي في موقع سفينة نوح في تركيا

مدة القراءة: 4 دقائق